قال الدكتور لازلو كيرالي رئيس قسم جراحة قلب الأطفال بمدينة الشيخ خليفة الطبية إن المدينة تنفرد ببرنامج متكامل لجراحة قلب الأطفال لا مثيل له بدولة الإمارات نجح منذ تأسيسه قبل نحو سبعة أعوام في منح بارقة أمل حقيقية لآلاف المواليد الجدد.
وأضاف إن نسبة بقاء المواليد الجدد المصابين بأمراض قلب خلقية قبل حقبة جراحة قلب الأطفال إلى ما بعد سن 18 عاما كانت أقل من 20 بالمئة أما اليوم فإن أكثر من 80 بالمئة منهم يعيشون إلى ما بعد سن 20 عاما.
ووفقا للأرقام الواردة من الأطباء فإن دولة الإمارات العربية المتحدة تشهد ولادة أكثر من خمسمئة من المواليد المصابين بأمراض قلب خلقية سنويا ويحتاج حوالي 70 بالمئة منهم إلى عملية جراحية في القلب وفي حالة أكثر من نصف هؤلاء لابد من إجراء العملية الجراحية خلال ستة أشهر من ولادتهم.
عمليات لا غنى عنها
وذكر الدكتور لازلو كيرالي أنه لا يمكن الاستغناء عن عمليات قلب الأطفال بدولة الإمارات العربية المتحدة فليس باستطاعة العديد من الآباء السفر بمواليدهم الجدد إلى بلد آخر لإخضاعهم لعملية جراحية دقيقة في القلب هناك لأسباب عديدة في مقدمتها الكلفة الباهظة لمثل تلك العملية.. مشيرا إلى أن مدينة الشيخ خليفة الطبية توفر برنامجا خاصا وشاملا وعلى مدار العام لأمراض قلب الأطفال.
1800 جراحة
جدير بالذكر أن عمليات جراحة قلب الأطفال التي أجريت في إطار البرنامج بمدينة الشيخ خليفة الطبية تجاوز عددها حسب أرقام عام 2013 حاجز 1800 عملية جراحية منذ تأسيسه عام 2007 بمعدل ما بين 300 و330 جراحة سنوية مانحا الأطفال المصابين بأمراض قلب خلقية وذويهم بارقة أمل حقيقية لأن عدم إجراء العملية الجراحية أو الإبطاء بإجرائها قد يتسبب في تفاقم الحالة وربما وفاة الطفل.
تحسين الحياة
وقال الدكتور عبدالمجيد الزبيدي استشاري أمراض القلب التداخلية المدير الطبي بمدينة الشيخ خليفة الطبية إنها نعمة حقيقية أن يتم التمكن من تحسين حياة الأطفال المصابين بأمراض قلب خلقية وتمكينهم من العيش مثل أقرانهم ويستحق برنامج جراحة القلب بمدينة الشيخ خليفة الطبية كل ثناء على إنجازاته المتلاحقة في هذا المجال منذ تأسيسه.