يُعقَد في دبي المؤتمر السنوي الرابع حول أمراض القلب والشرايين في الفترة ما بين 10-12 أبريل 2014، وذلك تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.

ويُقام المؤتمر في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي في مدينة دبي الطبية بالتعاون مع كل من جمعية القلب الإماراتية وجمعية القلب السعودية، ويعرض المؤتمر آخر المستجدات وأهم التطورات في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج لأمراض القلب والأوعية الدموية، وسوف يتم تقديم جميع المواضيع على شكل حالات طبية واقعية، الأمر الذي يشجع المشاركة والنقاش بين أعضاء هيئة التدريس والحضور. ويأتي مديرو الندوات والمتحدثون من كليفلاند كلينيك ومايو كلينك في الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من أبرز الأطباء في تخصصات القلب والأوعية الدموية من دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جانبه قال الدكتور وائل جابر، مدير المؤتمر وطبيب أمراض القلب في مركز القلب والأوعية الدموية في كليفلاند كلينيك: "نحن فخورون بأن يعقد المؤتمر تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي التعليم الطبي المستمر بدولة الإمارات العربية المتحدة، انطلاقًا من حرص سموه على تعزيز مهارات الأطباء وتطوير أدائهم المهني بما ينعكس على الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية المقدمة بالمؤسسات الصحية وفقًا لأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية العالمية".

وستركز الجلسات على الفيزيولوجيا الكهربائية، ومرض الشريان التاجي، وأمراض الصمامات، والتحكم بمستويات الدهون. وسيقوم المتحدثون بتقييم الطرق القصيرة والطويلة الأمد لرصد أسباب عدم اتِّساق نبضات القلب لدى المرضى الذين يعانون من فقدان الوعي؛ وتقييم الفوائد والقيود على المعايير الحالية للرعاية في علاج قصور القلب؛ ومقارنة بيانات التسجيل الحقيقية بنتائج التجارب الطبية في الوقاية من الجلطات الدموية الوريدية لدى المرضى الذين خضعوا لعمليات كبيرة لجراحة العظام؛ وشرح الآثار العملية لبيانات التجارب الطبية على التكنولوجيات والتقنيات الجديدة لمعالجة الأوعية الدموية لمرض الأبهر الصدري.

وسيناقش المتحدثون قابلية التطبيق واسع النطاق والتأثير المحتمل لتكنولوجيا الصمام الجلدي على علاج تضيق الأبهر وارتجاع الصمام التاجي. كما سيقومون بتحليل تأثير الاختلافات بين الجنسين في إدارة الأمراض القلبية الوعائية؛ واستعراض عوارض الإصابة بتسرع القلب البطيني وإدارته، والنتائج الطبية؛ وتلخيص التوصيات الحالية لاستخدام مضادات التخثر ومضادات الصفيحات القديمة والجديدة في علاج الرجفان الأذيني، والتعرف على مرجعية استبدال الصمام الأبهري عن طريق الجلد.

ويقام على هامش المنتدى الذي يوفر 15 ساعة من اعتماد التعليم الطبي المستمر من وزارة الصحة الإماراتية معرض لتعريف الحضور بأحدث التكنولوجيات والموارد والحلول العلاجية في مجال طب القلب والأوعية الدموية.