توجد في اللهجة الاماراتية مفردات تختلف عن بقية لهجات دول الخليج، ومن المفردات التي ما يزال المجتمع الاماراتي يحتفظ بها، عندما تلقى التحية والسؤال عن الحال، فيقال مثلا، (السلام عليك شحالك وشحال عربانك كلهم ابخير)، أو (وشحال عربك كلهم ابخير من صغيرهم لين كبيرهم)، وايضا قول احدهم، (يا احييك وسهلا زارتنا لبركه اقربوو صووبنا)، وعن طلب التسامح والمسامحة، يقال (اسمووحه عل لقصوور) أو (استرخص اسمحوولنا)، وتقال كلمة (هود) للاستئذان.

خصوصا عند الرجال وهم يهمون دخول أي بيت، ولو كانت تربطه بأصحابه صلة قرابة، ويكون الرد إيذانا بالدخول بكلمة (هده) أو (هدا) خصوصا إذا كان معروفا لدى أهل البيت بحكم صلة القربى أو من لهجته وصوته، أما إذا كان غير معروف فيقال له، ( من هناك ) أو ( من إنت )، فيكون الجواب( أنا فلان ) فيقال له ( هده) يعني اتفضل، و(ماجور) تقال لشخص مريض عند زيارته، أي أن الله يجيرك من هذا المرض، ويكون الجواب (ماجور الله ياجرك) بمعنى الله يعطيك الأجر.

و(خف يديك) تعني أسرع بالعمل الذي بين يديك حتى تنجزه بسرعة، ومعنى (إنت خفاق) تقال لشخصٍ ما يتفاخر بأشياء لا تنتمي له، و لا هي تخصه، وإنما هو يتفاخر بها وهو كاذب ويكون (خقاق)، ومن الملامح الرئيسية للهجة الشعبية في الامارات، الاختصارات التي تطرأ على كلماتها أو حروفها ، ويرجع سبب الاختصار أو التحوير أو الحذف أو الإضافة، إلى عدة عوامل، أهمها التسهيل والاهمال وأكثر ما يختصر، ومن الامثلة (يصلخ) وتعني حار، و(كيرخانه) وتعني ماكينة الخياطة، و(دروازة ) بوابة البيت، و(البيدار) وتعني العامل، و(طراد) او (بانوش) وهي السفينة الصغيرة ، (السويعية) وتقال للعباءة او البشت الذي تلبسه النساء، وفي وصف الحيوان يقال (حمسه) للسلحفاة البرية، و(شيري) للسلحفاة المائية و (زويهي) للصرصور.