إدارة الوقت من أهم الأمور التي يجب أن يهتم بها كل إنسان في هذا الزمن، وبخاصة في ظل تعدد مجالات تضييع الوقت، والشخص الذي لا يستطيع أن يدير وقته إدارة دقيقة سواء في العمل أو البيت فقد يخسر كثيراً من حياته ونفسه ومستقبله، بل يرث الحسرة والندامة فيما بعد، هذه كانت أقوال علي صالح سعيد مسؤول الاتصال الخارجي بمكتب المدير العام بجمعية بيت الخير، الذي يرى لنجاح الإنسان في جميع مراحل حياته أن يبرمج وقته حسب أولويات عمله وحسب ما يريد أن يحققه من أهداف.
ويضيف: إذا لم تستطع أن تنظيم وقتك فلن تحقق أهدافك أو يكون لك إنتاج لنفسك أو الآخرين"، مؤكداً أن الوقت اليوم يعد من القواعد الأساسية في حياة الفرد، في كل لحظة من لحظات هذه الحياة التي نعيشها، وإذا أضاع الإنسان وقته ضاع معه الطموح والهدف، ويكون هذا الشخص غير قادر على الإنتاج.
تحديد الهدف
يقول علي صالح إن من أهمية الوقت في هذه الأيام أن يقوم الإنسان بسبق في إنجاز أعماله يغاير ما عليه الآخرون، ومن لم يستطع تحديد هدفه فهو كالمتخبط الذي لا يهتدي لطريق.
ويؤكد على أهمية إنجاز أعماله فيقول: أحاول جاهداً أن أنجز أعمالي بشكل منظم، حيث أشعر بعد هذا براحة نفسية، أما إذا تراكمت بعض الأعمال فأحس بأن شيئاً يثقل قلبي، ولذا أسعى للإنجاز بدون ملل.
البحث الاجتماعي
وعن هواياته التي يمارسها قال صالح من أهم هواياتي الاطلاع والقراءة في مجالات البحث الاجتماعي والأسرة والنفس البشرية، لأن الإنسان إذا عرف ماذا يريد فسوف ينجح في جميع أموره، وإذا لم يطلع ويقرأ ويستزيد من المعرفة، ويراكم من معلوماته لا يستطيع حل مشاكله أو مشاكل الآخرين إذا ما عرضت عليه.
ويضيف أن مشكلة الكثيرين هي في عدم الاطلاع، ولا شك أن من يقرأ يسبق الحدث، ومن لا يقرأ كالمنتسب لدورة تدريبية أو حضور محاضرة لا يعرف عنها شيئاً ولا يستطيع التفاعل معها.
المشي
ويضيف أن رياضة المشي وبشكل منتظم من ثلاث إلى أربع مرات في الأسبوع تعد من أهم وسائل راحة الجسم وراحة النفس. وعن بعد الدوام وأعماله قال صالح إن انتهاء الدوام يؤذن بمرحلة زيارة الجمعيات التعاونية أو المتاجر للتسوق من أجل حاجات البيت، ثم بعد صلاة العشاء يكون لرياضة المشي نصيب لمدة نصف ساعة أو ساعة. وعن الإجازات قال إن الإجازة الأسبوعية والإجازة السنوية وغيرها يقضي معظمها مع الأسرة والتي لها حق على الإنسان، مثلها مثل الأهل والنفس والعبادة، ثم تأتي زيارة الأهل وزيارة الأصدقاء التنزه في البر.
فائدة مزدوجة
إن العمل هو الذي يحدد مكانة الرجل في مجتمعه وهو كرامته بين الناس، فالإنسان موجود كشخصية فاعلة في خدمة المجتمع، وبالنسبة لي عملت في المجال الثقافي بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، والآن في العمل الخيري والإنساني، بما له من أهمية كبيرة للمجتمع ولأهله، ويعود بالنفع على الشخص الممارس للعمل الخيري والإنساني في دنياه وآخرته.


