أعلنت القافلة الوردية، المبادرة المتخصصة في التوعية بمرض سرطان الثدي، والتي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، عن تأجيل مسيرتها السنوية للعام الجاري إلى أوائل العام المقبل، لإتاحة الفرصة أمام جمع التبرعات من خلال حملة التبرعات التي ستطلقها القافلة لشراء وحدة متنقلة عالية التقنية للتصوير الإشعاعي للثدي "ماموغرام".
وأوضحت إدارة القافلة الوردية أن هذه الخطوة جاءت بعد الإقبال الكبير الذي لاقته العيادات المتنقلة التي أطلقتها القافلة خلال فبراير الماضي والتي استقطبت 5214 شخصاً لإجراء فحوصات الكشف عن سرطان الثدي، ولا تزال الفرق الطبية للقافلة الوردية تعمل حالياً على متابعة الأشخاص الذين تطلبت حالاتهم مزيداً من الفحوصات. من ناحية أخرى، أكدت القافلة الوردية أن قرار تأجيل المسيرة السنوية لعام 2014 سيسهم في فحص عدد أكبر من الجمهور على مدار العام، وتوفير خدماتها المجانية لشريحة أوسع من السكان في مختلف أرجاء الدولة.
ومن المقرر أن تُطلق القافلة الوردية حملة التبرعات عن طريق الرسائل النصية القصيرة، والتي تهدف إلى جمع حوالي 15 مليون درهم لتمويل شراء وتشغيل وحدة متنقلة عالية التقنية متخصصة بالتصوير الإشعاعي للثدي، وذلك عوضاً عن الوحدة التي اعتادت القافلة استئجارها خلال نشاطاتها التي تشمل مختلف أرجاء الإمارات.
وأكدت أميرة بن كرم، رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن قرار تأجيل المسيرة السنوية للقافلة الوردية هذا العام، سيصب في مصلحة شرائح أوسع من المجتمع في الأعوام المقبلة، وقالت: "نجحت مسيرة القافلة الوردية منذ انطلاقتها عام 2011، في تعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية بمخاطر هذا المرض في مختلف مناطق الدولة، إذ أثمرت جهودها في تقديم الفحص المجاني لـ28091 امرأة ورجلاً على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، كما أسهمت نشاطاتها في تصحيح المفاهيم المغلوطة عن مرض سرطان الثدي، وتقديم الدعم المعنوي والمادي للمصابين به ولأفراد أسرهم".
وأكدت بن كرم أنه بفضل توجيهات ومتابعة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، والدعم الكبير من المؤسسات الراعية والمجتمع استطاعت القافلة الوردية من تخطي الخطوة الأولى من أهدافها وهي نشر الوعي بسرطان الثدي وتصحيح المفاهيم المجتمعية المغلوطة عنه، موضحة أن تأجيل مسيرة العام الجاري وإطلاق حملة التبرعات عن طريق الرسائل النصية ما هي إلا انتقال نحو خطوة جديدة في مسيرة القافلة الوردية المستمرة لخدمة كافة أفراد المجتمع في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وأضافت: نتمنى أن نتمكن بفضل دعم الجمهور ومساندته للحملة من شراء وحدة التصوير الإشعاعي للثدي، التي ستتيح لنا توفير الفحوصات المجانية على مدار العام.