ذكرت دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة أنها سلمت خلال عام 2013 وحتى هذا الشهر 20 طفلا لعشرين أسرة بديلة، تمت الموافقة عليها من خلال قرارات اللجنة الدائمة لرعاية المحرومين، والتي تضم اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة والمستشار سالم علي الحوسني رئيس محكمة الشارقة الشرعية، والعقيد طيار سعيد الطنيجي مدير إدارة الجنسية بالشارقة، ومحمد عبدالله الزرعوني مدير منطقة الشارقة الطبية، وعفاف إبراهيم المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية وأحمد إبراهيم مدير إدارة حماية حقوق الطفل مقرر اللجنة.

واستعرضت اللجنة المشكلات التي يواجهها الأطفال المحرومون من الرعاية الاجتماعية من شهادة الميلاد وبطاقات الصحة وكذلك الجنسية والتسجيل في الهوية.

وتوصلت اللجنة إلى الحلول المناسبة لحل هذه العقبات التي يتعرض لها الأطفال المحرومون من الرعاية الاجتماعية، وتم وضع شروط الاحتضان بهدف توفير الحماية والأمان للأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية وعدم تعريضهم لأي نوع من أنواع الإساءة.

ظروف أسرية

وتسعى دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة من خلال تأسسيها لدار الرعاية الاجتماعية للأطفال عام 2006، والتي تعتبر ثاني دار لإيواء الأطفال المحرومين من الرعاية الاجتماعية في الدولة، إلى أن يكون الإيواء فيها بشكل مؤقت لحين تحسن ظروفهم الأسرية أو احتضانهم في أسر بديلة.

ويبلغ عدد الأطفال المتواجدين حاليا بدار الرعاية الاجتماعية للأطفال 24 طفلا تقدم لهم الخدمات كالخدمات المعيشية والصحية والتأهيلية والعناية بالذات وبرامج دينية وثقافية ورياضية وترويحية بهدف دمجهم بالمجتمع ودعمهم اجتماعيا ونفسيا من خلال الارتقاء بالعمل الاجتماعي ليتمتع هؤلاء الأطفال بحياة آمنة ومستقرة.

وتعمل دار الرعاية الاجتماعية على تسليم الأطفال لأسر حاضنة تساهم في تنشئتهم ورعايتهم الرعاية الكريمة، اضافة إلى رعاية الأطفال أبناء التصدع الأسري بشكل مؤقت لحين تأهيلهم أو تأهيل ذويهم.