زار وفد رفيع المستوى من قسم الشؤون التجارية في السفارة النمساوية، يرافقه عدد من الشركات المتخصصة في التقنيات الخضراء، "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" بهدف التعرف على أحدث التقنيات والحلول التكنولوجية وأفضل الممارسات العالمية التي يتبناها المجمع. وضم الوفد كلاً من المهندس مايكل بولا، رئيس وحدة تكنولوجيا الطاقة والبيئة، في وزارة النقل الاتحادية والابتكار والتكنولوجيا في النمسا؛ والمهندس فريدريك كابوستا، المدير العام في المعهد الفيدرالي للطاقة في النمسا.

وكان في استقبال الوفد الزائر كل من المهندس وليد سلمان، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإستراتيجية وتطوير الأعمال في هيئة كهرباء ومياه دبي، جمال حمادي مدير أول تطوير الأعمال ومحمد الشامسي مدير أول التغير المناخي والاستدامة.

واطلع الوفد على عمليات وأقسام "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، والذي يعد أحد أكبر مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة، بقدرة إنتاجية ستصل إلى ألف ميجاواط عند اكتمال جميع مراحله في عام 2030، وهو ما نسبته 5% من إجمالي إنتاج الطاقة في دبي.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قد دشن في أكتوبر الماضي المشروع الأول من المجمع والذي يعمل بتقنية الألواح الكهروضوئية، وتصل قدرته الإنتاجية إلى 13 ميجاواط، وتم ربطه بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي التي تغطي جميع مناطق دبي. كما أطلق سموه المشروع الثاني من المجمع والتي تصل قدرته الإنتاجية الى 100 ميجاواط من الكهرباء.

شروحات مفصلة

وقدم مسؤولو الهيئة شروحات مفصلة حول مراحل مشروع «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية" والذي تزيد تكلفته على 12 مليار درهم، والذي جاء ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو تعزيز التنمية المستدامة لإمارة دبي.

وقد وضعت استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 والمنبثقة من استراتيجية حكومة دبي، أمن إمدادات الطاقة واستدامة مصادرها ضمن أهدافها الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة ومواءمة احتياجات الجيل الحالي جنبا إلى جنب مع احتياجات الأجيال القادمة وخلق بيئة حضرية تهدف إلى استدامة الموارد الداعمة لإمارة دبي، وتوفير حلول الطاقة النظيفة مع الكفاءة في استخدامها لتلبية الاحتياجات المستقبلية والوصول إلى اقتصاد ذي بصمة كربونية منخفضة.

ويعد المجمع أحد المشاريع الرائدة في مجال الاستدامة ليس كونه مركزاً لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية فحسب، وإنما لشموله مركزاً للبحوث والتطوير والابتكار لدعم تقنيات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، فضلاً عن أكاديمية للطاقة المتجددة لتأهيل الكوادر وإعداد الأجيال القادمة.

ومن ناحيته قام الوفد الزائر بالتعريف بالشركات النمساوية المعنية بقطاع الطاقة والتقنيات الحديثة التي تمتلكها هذه الشركات. وشكر مسؤولي الهيئة على حسن الاستقبال وإطلاعهم عن قرب على "مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية"، وحسن الاستقبال والضيافة وإتاحة الفرصة لمناقشة مختلف جوانب التعاون بين الجانبين