أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمثل نموذجاً فريداً في الأمن والأمان، الذي يتجلى بشكل واضح في تعايش جميع من يعيش على أراضيها من جنسيات مختلفة في وئام وسلام، وما تمثله من جاذبية للعيش والعمل والإقامة للكثيرين حول دول العالم أجمع، وما توفره من مناخ آمن جاذب للاستثمارات الخارجية.

وتحت عنوان «نموذج في الأمن والأمان» قالت، هذا ما عبر عنه بوضوح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بمناسبة افتتاحه يوم الثلاثاء الماضي فعاليات المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار أبوظبي 2014» في دورته السادسة، الذي اختتم فعالياته أمس، فقد أكد سموه أن الإمارات تعتبر وبحمد الله واحدة من أكثر دول العالم أمناً وأماناً، وهذا يتطلب منا جميعاً أفراداً ومؤسسات العمل بعزيمة وإصرار للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المكتسبات الوطنية التي حققتها دولتنا الفتية في الميادين كافة.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية»: إن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان قد حدد ملامح الرؤية الأمنية الشاملة التي تتبناها الإمارات، وتقف وراء ما تشهده من استقرار على المستويات كافة، هذه الرؤية تقوم أولاً على توفير أفضل فرص وشروط الأمن والسلامة للجمهور ودرء المخاطر عنهم، وهذا هو أحد الأهداف الرئيسة من وراء إقامة المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر «آيسنار أبوظبي 2014»، الذي يمثل نافذة مهمة للاطلاع على أحدث الأنظمة والتقنيات العالمية في مجالات الأمن والسلامة، ومكافحة الجريمة والتصدي لها ودرء مخاطرها.

وأوضحت أن الرؤية تقوم أيضاً على العمل على تطوير الأداء الأمني بشكل متواصل، وبما يعزز من قدرة الأجهزة الأمنية على التجاوب مع المتغيرات والمستجدات المحيطة والتعامل مع مصادر التهديد والخطر التي يمكن أن تعترض طريق الوطن، وثالثاً إشراك الأفراد والمؤسسات في الحفاظ على الأمن والاستقرار من منطلق أن حماية المكتسبات التي حققتها الدولة في المجالات كافة مسؤولية مجتمعية، ورابعاً تعزيز التعاون والتنسيق الدائم والمستمر مع دول العالم أجمع، لمواكبة أحدث المستجدات وتبادل المعلومات للتصدي بحرفية عالية للجريمة بجميع أشكالها وصورها المختلفة.

وأشارت إلى أن العديد من التقارير الدولية التي تقيس مؤشرات الأمن والسلامة في الدول والمجتمعات تؤكد تميز الإمارات في هذا الشأن، حيث تتصدر وفق قياس أجرته مؤسسة « ذا وورلد جستس بروجيكت» البحثية المختصة في مجال الأمن والعدل وحقوق الإنسان التي تتخذ من واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها المركز الأول إقليمياً، وتشغل مكانة متقدمة عالمياً، من حيث ارتفاع معدلات الأمن والأمان، وإنفاذ القانون وحماية الأفراد والعدالة الجنائية، وهي تأتي في فئة الدول الأعلى أمناً على مستوى العالم.