كرّم معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، ورئيس مجلس إدارة برنامج زايد للإسكان والهيئة الوطنية للمواصلات، ومعالي الدكتور حميد محمد بن عبيد القطامي، وزير التربية والتعليم، 42 طالباً وطالبة من المتميزين والمتفوقين من أبناء موظفي وزارة الأشغال العامة، وبرنامج الشيخ زايد للإسكان، والهيئة الوطنية للمواصلات.

وحضر احتفال تكريم الفائزين بمبادرة «صنع أجيال» الذي نظم صباح أمس الخميس بديوان وزارة الأشغال العامة، المهندسة زهرة العبودي، وكيلة وزارة الأشغال العامة، والمهندسة جميلة الفندي، مديرة برنامج زايد للإسكان بالإنابة، والمهندس إبراهيم الوهابي، المدير العام للهيئة الوطنية للمواصلات بالإنابة، والوكلاء المساعدون، والمديرون، ونواب المديرين، ورؤساء الأقسام، والموظفون، وأولياء أمور الطلبة المتفوقين.

ويأتي تكريم أبناء الموظفين المتفوقين حرصاً من وزارتي الأشغال والتربية والتعليم على تعزيز مبدأ الشراكة بين الأشغال وشركائها الاستراتيجيين، وتلبية احتياجات الشركاء، والسعي نحو تعزيز التعاون المشترك، وتحسين الخدمات وتقديمها بالشكل الأفضل، بغية تحقيق استراتيجية الحكومة الاتحادية، ورؤية الإمارات في أن تكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021.

دعم القيادة

وعبر معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي عن الشكر والتقدير للدعم الكبير الذي يحظى به قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي مختلف القطاعات، وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعته الدائمة لأبنائه الطلبة، وتقديمه الدعم اللامحدود الذي يؤهلهم ليكونوا قادة في المستقبل يسهمون في الحفاظ على مكتسبات الوطن، وأضاف «أننا نشعر بالفخر بهذه النخبة من الطلبة الذين أثبتوا أنفسهم بالجد والمثابرة، وتحقيق أفضل المستويات الأكاديمية، فهؤلاء الطلبة هم قادة الغد، وبناة المستقبل الذين نضع أملنا فيهم لتطور وتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة، وهاهم اليوم يحتفون بثمرة اجتهادهم طيلة السنوات الدراسية الماضية، ويجب أن يستشعر كل طالب بهذا الإنجاز المتميز الذي تحقق بسعيهم وإصرارهم للصعود إلى القمم»، وأضاف معاليه «أن هذه المبادرة لها الأثر العميق في نفوس طلابنا، فهم يتنافسون طوال العام الدراسي، من أجل تحقيق نتائج مبهرة، تسهم في رد الجميل للوطن وقيادته».

كما تقدم معاليه بالشكر الجزيل لأولياء أمور الطلبة وإدارات المدارس على الجهد الذي بذلوه في سبيل رعاية الطلبة المتفوقين وتسهيل مهمة وإتمامهم للعام الدراسي بتفوق ملحوظ، داعياً جموع الطلبة الملتحقين بالصف الثاني عشر في العام الدراسي للاستفادة من تجارب زملائهم المتفوقين، وجعلها نبراساً لهم من أجل التفوق العلمي.

رؤية

ومن جانبه، أعرب معالي الدكتور حميد القطامي عن أهمية هذه المبادرة التي تترجم رؤية القيادة الرشيدة في تحفيز الطلبة المتفوقين نحو المزيد من التفوق والاستعداد بشكل أفضل للمراحل الدراسية المقبلة المتمثلة في التعليم الجامعي، إضافة إلى الحرص الكبير على الارتقاء بمسيرة التعليم في الدولة، بما يواكب المعايير العالمية، ويعزز بناء قاعدة من المبدعين والمتميزين من مختلف عناصر العملية التربوية.

ومن جانبها، عبّرت المهندسة جميلة الفندي، مديرة برنامج زايد للإسكان، عن سعادتها البالغة بأن «نكون جزءاً من هذا التكريم لأبنائنا، أبناء موظفينا، ونشجعهم ونحفزهم إلى بذل المزيد من التميز والعطاء، وأن اهتمامنا اليوم لا يشمل الموظفين فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى الاهتمام بجميع أفراد أسرهم».