أكد أطباء مشاركون في العيادة الذكية التي تم تنظيمها بالتزامن مع فعاليات مؤتمر الإمارات العاشر للعناية الحرجة أهمية التعامل الحذر مع مختلف الحالات المرضية التي تصل إلى أقسام العناية المركزة، والتقيد بتعليمات الكادر الطبي والتمريضي، لمنع نقل العدوى، وتفادي المضاعفات السلبية للحالة المرضية، مشيرين إلى أن قسم العناية المركزة بمستشفى دبي يستقبل أكثر من 300 حالة شهرياً.
وشارك في العيادة الذكية كل من الدكتور حسين آل رحمة، استشاري ورئيس قسم العناية الحرجة بمستشفى دبي، والدكتور رائد حاتم أبو حجلة، اختصاصي العناية الحرجة، والدكتورة زينب عبيدة النصراوي، اختصاصي أول عناية حرجة بمستشفى دبي، وعفراء بن كته، اختصاصية التغذية العلاجية، ورئيسة قسم التغذية العلاجية بمستشفى راشد.
ولفت الأطباء إلى التخصصات المتعددة التي تتداخل مع تخصص العناية الحرجة، وأهمية وجود فريق طبي متكامل في أقسام العناية الحرجة، مكون من الأطباء والتمريض والعلاج الطبيعي والتغذية العلاجية.
وأوضحوا أن الحالات التي تحتاج إلى خدمات العناية المركزة تكون في العادة حالات خطرة، مثل أمراض القلب، وحوادث السيارات الخطرة، والربو الحاد، والسكتة القلبية والدماغية، وغيرها من الأمراض التي تشكّل خطراً على حياة المريض.
واكد الأطباء أهمية الدور الذي يقوم به الكادر التمريضي في العناية الحرجة، من خلال مراقبة المريض على مدار الساعة، ومراقبة الأجهزة الطبية كأجهزة، مراقبة القلب، ومراقبة الأوكسجين، وغيرها، وهو الأمر الذي يتطلب من الممرضة أن تكون على درجة عالية من الكفاءة والمهارة في هذا المجال.
واستعرض الأطباء الجهود التي يقوم بها قسم العناية الحرجة بمستشفى دبي الذي يستقبل شهرياً أكثر من 300 حالة مرضية من خلال 15 سريراً مرشحة للزيادة إلى 24 القريبة المقبلة، مشيرين إلى أن فترة مكوث المريض في قسم العناية المركزة تراوح عادة بين 5 7 أيام، وقد تمتد إلى أكثر من شهر حسب الحالة المرضية.
ودعا الأطباء ذوي المرضى إلى تقليل عدد الزوار والفترة الزمنية لزيارة المريض، لتفادي المضاعفات السلبية للمريض، ومنع انتقال العدوى، مؤكدين أهمية تعقيم اليدين قبل الدخول للمريض، وارتداء بعض الملابس الخاصة لزيارة بعض الحالات المرضية، حسب تعليمات الكادر الطبي والتمريضي المشرف على الحالة المرضية.
