رفعت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أسمى آيات الشكر والتقدير إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على ما يقدمونه من دعم ورعاية كاملة لفئة الأيتام وتوجيهاتهم الحكيمة، بضرورة تقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية لهم.

وأكد محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة «زايد العليا»، في بيان صحافي، بمناسبة «يوم اليتيم العربي» الذي يصادف الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، أن اهتمام قيادتنا الرشيدة بتلك الفئة، وتقديم الدعم المستمر لها، أسهما بصورة مباشرة في تنشئة أفراد أسوياء قادرين على المشاركة في مسيرة التنمية في الدولة.

وأوضح أن تجربة الدولة، من خلال دار زايد للرعاية الأسرية لرعاية تلك الفئة ودمجها في المجتمع، أثمرت عن نجاحات متوالية شهدت عليها وفود عربية عديدة، سواء بعرض تجربة الدار في المؤتمرات والندوات العربية والإقليمية، أو من خلال الزيارات الميدانية التي تمت لمشروعات الدار.

هوية

وأضاف الأمين العام أن دار زايد للرعاية الأسرية شهدت منذ إطلاق هويتها الجديدة برعاية وحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نقلة نوعية كبيرة في برامجها التي تخدم فاقدي الرعاية الأسرية، وتلك الاستراتيجية الجديدة هي عبارة عن مشروع مشترك، يجسد نموذجاً فريداً في التعاون المؤسسي الناجح والشراكة الاستراتيجية المتميزة لثلاث جهات رئيسة، هي مؤسسات زايد العليا للرعاية الإنسانية والإمارات وقرى الأطفال العالمية، في إطار تكاتف جهودهم جميعاً لتحقيق رؤى القيادة، وصولاً بأداء مؤسساتنا وإداراتها إلى أعلى المستويات، وتطبيقها أفضل الممارسات العالمية في أدائها.

وقال «إن يوم اليتيم العربي مناسبة للتذكير بالأيتام، إذ يحثنا ديننا الإسلامي الحنيف على الاهتمام بهم ورعايتهم، باعتبار ذلك من أبواب الخير والصلاح في الدنيا والآخرة»، مشيراً إلى أن الاهتمام بصناعة مستقبل أفضل للأطفال يعد أحد  المطالب الأساسية للتنمية والتطوير، فهم رجال ونساء الغد، لذلك تسعى دولتنا إلى الاهتمام بهم، وتحرص على توفير الرعاية المتكاملة لهم، تأكيداً لحق الطفل في الرعاية والتربية السليمة التي تقرها التشريعات المحلية والدولية.

أساليب تربوية

وأكد الهاملي حرص المؤسسة على تطبيق الأساليب التربوية الجديدة والبرامج والنماذج المعتمدة من مؤسسة القرى العالمية في مشروعات الدار، إضافة إلى توفير فرص التدريب المناسبة لموظفيها، وإجراء عمليات التقييم الشامل لأداء الدار بشكل مستمر، ووضع الخطط اللازمة لتمكين الدار من مواصلة دورها الإنساني، والقيام برسالتها النبيلة.

من جانبه، قال سالم الكعبي، المدير العام لدار زايد للرعاية الأسرية، «إن رعاية واهتمام قيادتنا الرشيدة للأيتام دعم لهؤلاء الأطفال المحرومين من الرعاية الأسرية، بما يزرع فيهم الإحساس أكثر بالروح الوطنية والهوية الإماراتية».

وأضاف «أننا كموظفين ومشرفين نعتز بهذه الفئة من أبنائنا، ونسهر على راحتهم، حتى يتم تعويضهم عن العيش ضمن أسر طبيعية، فكانت لهم دار زايد للرعاية الأسرية البديل الذي يعوضهم عن افتقادهم المسكن وحنان الوالدين والرعاية الأسرية ضمن جو أسري طبيعي».

من ناحيته، ثمن راشد الهاجري، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، الدعم الذي تتلقاه المؤسسة ودار زايد من القيادة الرشيدة في الدولة، الحريصة كل الحرص على توفير كل الإمكانات التي تسهم في إدخال الفرحة في قلوب أبنائنا من الأيتام، من خلال العديد من المبادرات الإنسانية التي تخدم هذه الفئات، وتتكفل بها لتكون عناصر إيجابية تسهم في مسيرة الوطن.

يذكر أن دار زايد للرعاية الأسرية أنشئت بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في عام 1988، في منطقة الخزنة، لتكون داراً آمنة للأيتام وفاقدي الرعاية الأسرية، لتجسد إنسانية القائد وحبه لشعبه وأبنائه.