أعلنت وزارة التنمية والتعاون الدولي عن تمويل جديد لدعم برامج منظمة الأمم المتحدة للطفولة - اليونيسيف - لتغذية للأطفال في سوريا. وتعتبر هذه المساهمة إضافة إلى استمرار الدعم الذي تقدمه الإمارات للأطفال السوريين منذ بداية الأزمة. وقال الدكتور إبراهيم الزيق ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة - اليونيسيف - لدول الخليج العربية إن تلك المنحة من دولة الإمارات تأتي في توقيت مثالي، حيث إن سوء التغذية والنقص في المغذيات الأساسية عند الأطفال - أو ما يسمى بالجوع الخفي - قد يتسبب في التقويض من قدرة الأطفال على النمو بالشكل الصحيح.
خدمات
وأضاف الدكتور الزيق أنه بهذا الدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون منظمة اليونيسيف قادرة على رفع مستوى خدمات التغذية والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال السوريين وضمان تلبية احتياجاتهم، وقال "هدفنا هو أن يكون لكل طفل فرصة أفضل ليكبر ويصح ويزدهر". وقال إن هذا التمويل من دولة الإمارات سيوجه نحو فحص وتقييم سوء التغذية عند الأطفال وتوزيع المكملات الغذائية الوقائية والعلاجية وتثقيف مقدمي الرعاية حول أفضل الطرق لتغذية الرضع وصغار الأطفال.
دعم
إلى ذلك صرحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي أن قيادة وحكومة الإمارات لن تتوانى في تقديم الدعم والمساعدة للمتضررين جراء الكوارث الإنسانية، وستعمل مع المجتمع الدولي للتخفيف من آلام النازحين واللاجئين لأن هذه رسالتنا ومسؤوليتنا تجاه أشقائنا في الإنسانية. وقالت معاليها " نحن في دولة الإمارات إذ نبدي بالغ أسفنا وألمنا لما تمثله الأزمة الإنسانية في سوريا، وتحمله في طياتها من كارثة مأساوية يعاني منها ملايين السوريين الذين فقدوا المأوى والمتطلبات المعيشية، وتبدو أكثر ألماً بالنسبة للأمهات والأطفال السوريين، فوقع الكارثة عليهم أكبر وفوق طاقتهم بشكل يفوق أي تصورات، وهذا ما يدفعنا اليوم إلى تخصيص مبلغ 7 ملايين دولار أميركي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة للاستجابة لخطة الأمم المتحدة في الداخل السوري، وتبدي دولة الإمارات بالغ تقديرها للجهود الهائلة التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف".