أطلقت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من وحي رؤيتها في مناصرة واحتواء وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة بتقديم أفضل الخدمات وأجودها كماً وكيفاً مركز التقنيات المساندة من أجل توفير بيئة تعليمية وتأهيلية ميسرة لأبناء هذه الشريحة تمكنهم وتمكن أولياء أمورهم من الوصول إلى مبتغاهم ومواكبة التطور التقني والتكنولوجي السريع مع الاستفادة من كل ما هو جديد في مجال التقنيات المساندة لذوي الإعاقة.

وأكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي المديرة العامة للمدينة أهمية هذه الخطوة بالنسبة لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، فالمدينة تدرك أهمية التقنيات المساندة في عملية التعليم والتمكين، مشيرة إلى أن هذا الدافع وراء استحداث هذا المركز الذي سيتيح للطلبة وأولياء أمورهم من خلال الخدمات التي سيقدمها فرصة للاستفادة المباشرة من هذه التقنيات المتطورة وتكريسها في خدمة تقدمهم على مختلف الأصعدة.

وقالت: "نحن لا نتجاهل حجم التحديات لكن طموحنا لن يقف أمامها وبإذن الله سيكون العمل جاداً جداً للوصول إلى تلك المرحلة التي يتم فيها تقديم خدمات التقنيات المساندة لجميع الطلبة من ذوي الإعاقة وتوفير البيئة التعليمية المزودة بأحدث هذه التقنيات للوصول إلى الهدف المنشود".

وتتركز مهام المركز المستحدث الأول من نوعه على مستوى دولة الإمارات بتقديم الاستشارات المتخصصة حول خدمات التقنيات المساعدة وتوفير الدعم التقني وبرامج المتابعة والتأهيل لمستخدمي هذه التقنيات والتنسيق مع الجهات المتخصصة لتبادل الخبرات.

ومن مهام المركز مواكبة وتوفير أحدث المستجدات في المجال بالإضافة إلى توعية وتثقيف الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم والعاملين في هذا المجال وتدريب الكوادر وتأهيل المتخصصين في خدمات التقنيات المساعدة وتوفير تسهيلات لدعم التمويل المادي لهذه التقنيات ودعم البحث العلمي في هذا الإطار.