نظّم المركز الثقافي بأم القيوين فعاليات كرنفال الربيع التي انطلقت أمس للسنة السادسة على التوالي بمشاركة 50 طفلاً تتفاوت مراحلهم العمرية ما بين السابعة الى الخامسة عشرة ذكوراً وإناثاً، ويحتضن الكرنفال العديد من البرامج والفعاليات التي تم اعدادها للمشاركين والتي ستستمر حتى السادس من الشهر الجاري، بحسب عبدالله بوعصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في أم القيوين والذي اكد ان المركز يقدم خلال العام الجاري برامج ثقافية وتعليمية وفنية وترفيهية للأطفال تشمل ورشاً متنوعة تهتم بصقل مهاراتهم وتحتضن إبداعاتهم وتزودهم بالمعلومات المختلفة، منها ورش بيئية والتي جاءت تحت مسمى (التطبيقات الخضراء)، والتي تكمن بالاهتمام بالبيئة وكيفية المحافظة عليها وتتخللها مجموعة ورش للأطفال كورشة التشجير وزراعة النباتات والزهور، إضافة إلى ورش تهتم بإعادة تدوير الأكياس البلاستيكية، والورق واستخدامه لصناعة أشكال مختلفة، اضافة الى الورش الفنية التي تهتم بصقل المواهب والمهارات الابداعية للمشاركين كالرسم وصنع الاشغال والرسم بالفحم، وورشة بيدي أصنع والتي تهتم بتوفير جميع المواد من حولنا وتجميعها والوصول لفكرة في استغلالها بصناعة شيء يمكن الاستفادة منه.

فرصة

وأضاف بوعصيبة أن المركز يقيم سنويا كرنفال الربيع ويتيح الفرصة لجميع الطلبة للمشاركة فيه لقضاء وقت فراغهم بما ينفعهم، وذلك عقب انتهاء الفصل الدراسي الثاني، ويتم من خلاله استثمار مهاراتهم وصقل خبراتهم واكسابهم معلومات جديدة واكتشاف المواهب المبدعة منهم، لافتاً الى ان الفعاليات تضمنت ورشاً للموروثات الأصيلة والتي ستنطلق بعد صلاة المغرب وتهتم بإظهار العادات والتقاليد الإماراتية وتعليمها للأطفال والتي تتخللها أيضاً ورش للسنع، ويتم أيضاً التعريف بالزي الإماراتي وتنظيم برامج تراثية مثل كيفية إعداد الاكلات الشعبية وممارسة بعض الالعاب الشعبية القديمة والتعرف على كيفية أدائها مما يظهر روح التنافس والحماس فيما بينهم.

مسابقة

وقال ان موظفي المركز المشرفين على الكرنفال يقدمون مسابقة تهتم بالتعريف بأهم الشخصيات الإماراتية وإبراز الجوانب المتميزة لهذه الشخصية والإنجازات التي قدمها للدولة، مبيناً أن هناك نصيباً للبرامج الترفيهية ستقدم للأطفال منها ورشة الرسم على الوجوه والالعاب والمسابقات في قسم مكتبة الطفل ما يضفي جواً من المتعة والمرح عليهم.