أكد سعيد الطاير في تصريحات صحافية، أن تكلفة ادارة الطلب على الطاقة لتحقيق خفض وترشيد الاستهلاك المستهدفين بنسبة 30 % حتى العام 2030 تصل الى 55 مليار درهم تتحملها القطاعات المختلفة في امارة دبي مشيرا الى ان الوفورات المتوقعة طبقاً لذلك تصل الى 30 مليار درهم بخلاف الفوائد البيئية والمشاركة الوطنية في الجهود الإقليمية والعالمية لمكافحة التغير المناخي والاحتباس الحراري وخفض الانبعاثات الكربونية محلياً.
وتشمل الاستثمارات التي ستقوم بها وتديرها هيئة كهرباء ومياه دبي في هذا الإطار رفع انتاج الكهرباء من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية إلى 1000 ميجاواط بتكلفة اجمالية نحو 12 مليار درهم وتطوير مشاريع التبريد المركزي في الامارة وتأهيل نحو 100 ألف مبنى قائم في الإمارة الى مستويات المباني الخضراء بواقع 30 ألف مبنى في المرحلة الأولى بعد تأسيس شركة الاتحاد وبدء مراحل التنسيق مع البنوك والمؤسسات المالية لهذا المشروع وتحديد طرقة تحصيل قيمة القروض من حجم الوفر في استهلاك الطاقة والمياه من المباني المؤهلة اضافة الى انشاء وتأهيل سبعة مبانٍ مملوكة للهيئة الى مستويات المباني الخضراء.
ويشمل العمل كذلك ترسيخ النجاحات التي حققتها دبي، والتي من الممكن أن تشكل نموذجاً حقيقياً في تطوير التنمية البيئية والاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة العربية، وذلك انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات 2021 التي تهدف إلى دعم مبادرة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة.
وذكر الطاير، أن المجلس الأعلى للطاقة تقع على عاتقه مسؤولية ضمان إعادة إنتاج النموذج الاقتصادي الحالي لقطاع الطاقة، إذ يهدف المجلس إلى وضع مفهوم متكامل لأمن إمداد الطاقة.
وتابع: ان المجلس الأعلى للطاقة لديه خطة عمل ودليل يضم التفاصيل الخاصة بهذا القطاع وهيكله التنظيمي وما طرأ عليه من تطورات مع التركيز على المبادرات الخضراء التي تتماشى مع استراتيجية دبي المتكاملة للطاقة 2030 .
واستعرض الطاير جهود الهيئة في تأهيل وتعليم وتدريب الشباب المواطنين منذ 8 سنوات، حيث منحت الهيئة اكثر من 250 منحة دراسية للشباب بعضهم يدرس الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة حاليا بالإضافة الى جهود ترشيد الاستهلاك في الامارة.
وقال الطاير: إن القمة ستصدر اعلان دبي متضمناً توصياتها التي ستكون ضمن برنامج مبادرة باريس العالمية 2015 والتي ستسفر عن اصدار مسار باريس كمبادرة عالمية لمستقبل الطاقة النظيفة والمتجددة والاقتصاد الأخضر عالميا.
ويساهم اعلان دبي الصادر عن القمة في ترسيخ ودعم استعدادات الامارة لاستضافة دبي اكسبو 2020 والتي ستتم بالتعاون بين القطاعين العام والخاص طوال السنوات السبع القادمة على اسس الاقتصاد الأخضر مشيراً الى تشكيل لجنة خفض انبعاثات الكربونية في الامارة برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس المجلس الأعلى للطاقة ودورها في مراقبة وتحديد حجم الانبعاثات الكربونية والعمل على خفضها على مستوى الامارة.