أشاد عدد من رؤساء ومديري منظمات ووكالات الأمم المتحدة، بجهود دولة الإمارات من خلال ما أعلنته أمس، من تخصيص 60 مليون دولار للاستجابة للازمة السورية.

وقال أنطونيو غوتيريس، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، "أود أن أعبر عن خالص امتناني لدولة الإمارات لهذا التبرع السخي الذي جاء في الوقت المناسب والذي من شأنه توفير الدعم للمفوضية من أجل التخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في الأردن».

وقالت إرثرين كازين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة: "نود أن نعرب عن امتناننا العميق لحكومة الإمارات على هذه المساهمة التي جاءت في الوقت المناسب.

وبالنسبة لبرنامج الأغذية العالمي، تأتي هذه المنحة في وقت دقيق يحاول فيه البرنامج تلبية الاحتياجات الغذائية المتواصلة لنحو 7 ملايين سوري مزقتهم الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.".

وأضافت: "هذا الاستثمار الكبير يعبر عن سخاء الإمارات وشعبها كقدوة للآخرين، في المشاركة في تحمل عبء أزمة كبرى تخطت الحدود السورية».

وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن امتنانه الكبير للحكومة الإماراتية لتقديمها لتلك المنحة السخية مشيرين إلى أن هذه المساهمة تأتي في الوقت المناسب وفي أوقات حرجة يعيشها السوريون اليوم وفي وقت يعمل فيه برنامج الأغذية العالمي على تلبية الاحتياجات الغذائية لنحو 7 ملايين سوري أرهقتهم ثلاث سنوات من الصراع.

وسوف يتيح التبرع السخي الذي قدمته الإمارات لبرنامج الأغذية العالمي أن يواصل تقديم المساعدات الغذائية للأشخاص الضعفاء المتأثرين بالنزاع. وقال البرنامج إن هذه المساعدات الكبيرة تؤكد على سخاء الإمارات قيادة وشعبا حيث تعتبر الإمارات قدوة في تقديم المساعدات في العالم وتحمل عبء الأزمة التي تجاوزت حدود سوريا اليوم. كما يعكس دعم الإمارات أيضا التضامن الإنساني مع الدول المضيفة للاجئين، إلى جانب أن تلك المساعدات السخية تحفظ حياة الأطفال الأبرياء، والمستضعفين من الرجال والنساء في سوريا.

وقال بيير كراهينبول، المفوض العام لـ"الأونروا"، إن هذا التعهد السخي والكريم من جانب دولة الإمارات سيساعد "الأنروا"، على إيصال المساعدات الهامة للأفراد المتضررين في مخيم اليرموك، إلى جانب عدد آخر من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية.

وقالت فاليري أموس وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ أود أن أعبر عن شكري وامتناني العميقين لحكومة دولة الإمارات وذلك على دعمها المستمر والمتواصل للشعب السوري الذين هم في أمس الحاجة للمساعدات الإنسانية.

وقال أنتوني ليك المدير التنفيذي لليونيسيف: يأتي هذا الدعم السخي والكريم من جانب دولة الإمارات في وقت حرج وحساس وذلك للأطفال السوريين وبالتزامن مع تنامي وازدياد التكاليف البشرية لهذا الصراع والنزاع، فإن التزام الشركاء وبالمثال الذي تطرحه اليوم دولة الإمارات ليعد أمرا هاما جدا.