افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي معرض التصميم الخارجي "تصميم، بناء، وتوريد خارجي" الذي أقيم بمركز دبي التجاري العالمي، ويستمر حتى يوم غد، ويركز على تصميم وإنشاء الحدائق العامة والخاصة، وحدائق القصور والمناطق الخضراء داخل المدينة والمشاريع السكينة والتجارية والترفيهية الكبرى.
واكد مدير عام البلدية، أهمية وجود مثل هذه المعارض التخصصية التي تعرض أحدث وأبرز التقنيات الحديثة في مجال التجميل والبستنة، خصوصا وأن وجود مثل هذه الأحداث يهدف إلى جعل إمارة دبي الملتقى الأبرز في منطقة الشّرق الأوسط لقطاع التصميم، وإنشاء مشاريع البستنة وتجميل الحدائق.
واشار إلى حرص بلدية دبي على دعم ورعاية مثل هذه الأحداث الهامة حيث أقيم المعرض في نسخته الأولى في عام 2013، وقد شاركت فيه العديد من الشركات الدولية والمحلية المتخصصة بالتجميل والبستنة، وهذا المجال في تطور مستمر وذلك في إطار التطور المتوقع الذي ستشهده الإمارة في السنوات القادمة حتى عام 2020 ومن منطلق اهتمام بلديّة دبي لتحقيق التطور العمراني بطريقةٍ مستدامةٍ توفّر بيئةَ عيشٍ لائقةً للمقيمين والزوّار، لذا قامت بلدية دبي برعاية الدورة الثانية من معرض «تصميم، بناء، وتوريد خارجي 2014»، والدورة الأولى لمؤتمر «الأجندة الحضرية».
لوازم الصيانة
ويستهدف المعرض المنتزهات العامّة فضلاً عن الحدائق الخاصة وحدائق القصور، والمناطق الخضراء داخل المناطق الحضريّة، والمشاريع السكنيّة والتجاريّة والترفيهيّة الكبرى، وأعمال البلديّة، وأعمال التخضير والبستنة والرّي وهندسة المناظر الطبيعيّة بالإضافة إلى مستلزمات هذه المناطق من أثاث وألعاب حدائق وإنارة وأنظمه الري الذكية ومعدات ولوازم الصيانة ولوازم تنفيذ أعمال البستنة وبرك سباحة ومستلزمات الجلسات الخارجية ومواد تخفض من تكاليف إنشاء وصيانة الحدائق تماشياً مع مبدأ الاستدامة التي تدعمه البلدية.
ومن أبرز القطاعات التي تعنى بهذا المعرض المؤسسات الحكومية ذات العلاقة كالبلديات بالإضافة إلى الشركات الرّئيسية في دبي والدولة الداعمة لقطاع هندسة المناظر الطبيعيّة وذات العلاقة بزراعة الأسطح والجدران الخضراء ومقاولين التشجير والبستنة وقطاع التجميل الزراعي من مهندسين وفنيين وأخصائيين وخبراء.
التطور حتى 2020
وينتظر من المعرض أن يتطور في مجال التخضير والبستنة باتجاه 2020 حتى يصبح بمستوى معرض الـ big5 و wetex من ناحية الحجم والنوع ويركز على معايير الاستدامة والحلول الذكية في مجال التخضير والبستنة.
وقد أتاح المعرض للمشاركين الفرصة لإبراز المنتجات وتقديم خدمات الاستشاريين والمطوّرين، والبلديّات المحلية والإقليميّة وسيمنحهم ميزةً تنافسيّةً في سوق العمل عبر المشاركة في مشاريع حالية ومستقبلية.
الأجندة الحضرية
وعلى هامش معرض التصميم الخارجي افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي مؤتمر "الأجندة الحضريّة"، وخلال افتتاح المؤتمر ألقى مدير عام بلدية دبي كلمة تحدث خلالها عن المواضيع الهامة التي يحتويها هذا الحدث ودوره في دراسة ومناقشة المسائل والتحدّيات المتعلّقة بتحضير المدينة استعداداً لمعرض إكسبو 2020، كما سيبحث المؤتمر أسباب نجاح المدن، وكيفية استدامة تنميتها مع الحفاظ على جاذبيتها وقابلية بيئتها للعيش، وجميع الأمور المتعلقة بالتصميم، والتخطيط العمراني والبناء إلى جانب بحث سبل تلبية الاحتياجات الاجتماعية مع تزايد عدد السكان.، مشيرا إلى أن هذا الحدث يحظى بمجموعة من المتحدثين والشركات والخبراء في مجال التصميم الخارجي وسيتم التطرق إلى مجموعة من المواضيع الهامة.
واحتوى المؤتمر على مجموعة من الندوات كان من أبرزها ورقة عمل نجيب محمد صالح رئيس قسم الدراسات التخطيطية بلدية دبي التي أعلن من خلالها خطة دبي الحضرية 2020.
وأطلقت مدينة دبي خطتها الحضرية حتى 2020 خلال مؤتمر الأجندة العمرانية 2020 حيث إن دوائر ومؤسسات رسمية محلية حشدت طاقتها كاملة للوصول إلى خطة حضرية للإمارة تواكب رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي ،رعاه الله، وأوضح نجيب أن تنفيذ المخطط الهيكلي الاستراتيجي للخطة يستدعي المضي قدماً في إعداد آليات تنفيذية أبرزها إعداد قانون التخطيط الحضري والبيئي لغرض توجيه عملية التخطيط، وكذلك إعداد خطة ولوائح تشريعية لتطوير المناطق الحضرية والغير حضرية والمناطق البحرية في الإمارة ومن ضمنها مخطط تصنيف استعمالات الأراضي.
حضري وبيئي
أكد رئيس قسم البحوث التخطيطية في إدارة التخطيط ببلدية دبي أن الخطة الحضرية تتعلق بالتطوير الحضري والبيئي وتشمل إمارة دبي ومن ضمنها المناطق البحرية ضمن نطاق 12 ميلاً بحريا والنسيج العمراني القائم والأراضي التي تم تخصيصها للمشاريع العقارية الكبرى والمناطق غير حضرية والصحراوية وباستثناء منطقة حتا.
وجرى الأخذ بعين الاعتبار الاستثمارات في البنية التحتية وحماية الاستثمارات الاقتصادية والاستجابة إلى التحديات وبمرونة تتماشى مع التحول الاقتصادي والاجتماعي للإمارة حتى لما بعد 2020.
إحصاءات
تشير الإحصاءات إلى أن عدد السكان في دبي زاد من 20 ألف نسمة في 1950 إلى حوالي 1.9 مليون نسمة في 2010 أو ما يقارب 100 مرة. في حين توسع النسيج العمراني حوالي 400 مرة.
أما توقعات نمو السكان لغاية عام 2020 فيقدر بحوالي 2.8 مليون نسمة اعتماداً على سيناريو النمو المتوسط، ومع ذلك فإن الخطة تسمح لمرونة استيعاب عدد أكبر من السكان إذا اقتضت الحاجة. إضافة إلى سكان دبي، إلى جانب عدد السياح ورجال الأعمال الذين تستقبلهم دبي يومياً.
