أكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، على أن الأمن الإقليمي يعتبر أولوية قصوى لدى قيادة الدولة الرشيدة.
وأعرب في ورقة قدمها معاليه، أمس، في المؤتمر الدولي للتحديات الأمنية، الذي تنظمه وزارة الداخلية، عن أمله بأن يتجاوز مجلس التعاون الأزمة الحالية، وهو ما يتطلب اتفاقاً على هيكلة جوهرية للتوجهات السياسية في المنطقة، بحيث لا يكون هناك ضرر لأي من دول المنطقة، وقال «علينا أن نبني شراكات وتعاوناً في موضوع الأمن الجماعي، وأن نتابع الوتيرة السريعة للتغيرات المحيطة بنا، عربياً وإقليمياً ودولياً، لأن هذه التغيرات السريعة لها انعكاسات حادة علينا».
