أكد تريس الكتبي المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة"، أن "مساندة" تولي مسألة الحفاظ على البيئة أهمية كبيرة، وتقوم بدور رئيسي ومهم في خفض الطاقة في مشاريعها، إذ أسهمت في خفض الطاقة، في ثلاثة قطاعات رئيسية هي: المكاتب، والمدارس، والمساجد.
مشاركة
وشاركت "مساندة" بالمبادرة العالمية "ساعة الأرض" التي تصادف يوم 29 مارس من كل عام، وذلك بهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتوعية المجتمع حول أهمية حماية الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة، والمحافظة على كوكب الأرض من التغيرات المناخية.
وتمثلت مشاركة "مساندة" بمبادرة "ساعة الأرض" باطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في المقر الرئيسي للشركة في البطين، ومكاتبها في شارع دلما، وفروعها في العين والمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، ولمدة ساعة من الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف ليلاً، كما نظمت "شركة مساندة" فعاليات توعوية لجميع موظفيها والعاملين في المشاريع التي تنفذها وتشرف عليها في جميع أنحاء إمارة أبوظبي، بهدف المساهمة بتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري وتوعية المجتمع بأهمية توفير الطاقة وحماية كوكب الأرض، والاسهام بتقليل ظاهرة تغير المناخ.
وقال تريس الكتبي إن خفض الطاقة في قطاع المكاتب تمثل في مشروع المقر الرئيسي لجهاز أبوظبي للمحاسبة، والجاري العمل فيه حالياً، حيث تم تصميمه لتسهم كتلة المبنى وغلافه عالي الجودة، وكذلك موقع الإضاءة فيه في توفير قدر من الإضاءة النهارية باستخدام كميات أقل من الطاقة للإضاءة وللتكييف على حد سواء، وستعمل أجهزة الاستشعار والتوقيت على ضمان إيقاف تشغيل الإضاءة في حال خلو المكان من الشاغلين أو عند كفاية ضوء النهار.
اهتمام كبير
وأوضح تريس الكتبي المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في "مساندة"، أن مساندة أعطت مبادئ الاستدامة اهتماماً كبيراً خلال تصميم وتنفيذ المدارس الجديدة في أبوظبي، وتوفير استهلاك الطاقة الكهربائية عبر استخدام أنظمة تكييف وإضاءة صديقة للبيئة، وبما يتناسب مع برامج الاستدامة التي تعد واحدا من الأهداف الرئيسية لحكومة أبوظبي، إذ يتم تزويد المدارس بوحدات تكييف تعمل بغاز الـفريون 410 الصديق للبيئة.
وفيما يخص قطاع المساجد أشار إلى أن شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة"، تراعي خلال اشرافها على بناء وصيانة المساجد أعلى المعايير خاصة معايير الاستدامة التي تهدف لخلق بيئة نظيفة وآمنة وسهلة، وتوفير استهلاك الطاقة، وإنارة المساجد باستخدام انارة صديقة للبيئة من نوع LED.
ودعا جميع فئات المجتمع للتعامل بايجابية نحو قضايا البيئة وإظهار المسؤولية تجاه حاضرنا ومستبقلنا من خلال ترشيد استهلاك الطاقة ومواجهة التغيرات المناخية والاحتباس الحراري.
وكانت الانطلاقة الأولى للمبادرة العالمية "ساعة الأرض" من مدينة سيدني الاسترالية عام 2007 بهدف حماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة التي كانت السبب في ثقب طبقة الأوزون حيث تسهم هذه المبادرة في حماية كوكب الأرض من ظاهرة الاحتباس الحراري وتقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية.
