نظّمت شركة كانون الشرق الأوسط، وشركة "كانون الإمارات" التابعة لها، أمسية ترفيهية في فندق فيرمونت النخلة احتفاء بساعة الأرض 2014، وجاءت هذه الخطوة لتشجيع الشركاء والعملاء على ترشيد استهلاك الكهرباء عبر المشاركة في هذه المبادرة العالمية وإطفاء الأنوار بشكل طوعي لمدة ساعة كاملة.
وباعتبارها شريك الحفاظ على البيئة للصندوق العالمي لصون الطبيعة - الذي أطلق مبادرة ساعة الأرض- وعضواً في جمعية الإمارات للحياة الفطرية، تدعم "كانون" الجهود المحليّة والعالميّة للحفاظ على البيئة انسجاماً مع التزاماتها كشركة مسؤولة اجتماعياً وصديقة للبيئة.
وبهذه المناسبة، قال أنوراغ أغوارال، مدير عام كانون الشرق الأوسط: "إن مشاركتنا الفعالة في ساعة الأرض تدعم الصندوق العالمي لصون الطبيعة في تحقيق أهدافه الرامية لتعزيز العيش المستدام من خلال إطلاق المبادرات التثقيفيّة وغرس ثقافة الترشيد. وتنسجم هذه الخطوة مع فلسفتنا المؤسسيّة العالميّة كيوسي التي تعني العيش والعمل معاً في سبيل المصلحة العامّة، كما تنبع من التزام كانون بتطوير التقنيات المبتكرة لإعادة تدوير النفايات وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة ضمن الشركة ولدى شركائها كافة".
أمسية ترفيهية
وشهدت الفعاليّة حضور الموظفين والشركاء، وتضمّنت أمسية ترفيهيّة مع أنشطة عائليّة تدور حول حماية كوكب الأرض لأجيال المستقبل. واستمتع الأطفال بوقتهم ضمن ردهة مخصصة للفنون والحرف والمسابقات وصنع الأشكال باستخدام البالونات قبل موعد إطفاء الأنوار بين الساعة 8:30 و9:30 مساءً. وركزت شركة كانون الإمارات وعملاؤها على تعزيز الوعي حول ظاهرة تغيّر المناخ، وذلك خلال الفعالية في فندق فيرمونت النخلة الذي اختار "كانون الإمارات" مزوداً حصرياً لحلول الطباعة.
جهود دؤوبة
ومن جانبه قال شادي بخّور، مدير عام "كانون الإمارات": "نبذل جهوداً دؤوبة لتحقيق هدفنا المشترك في حماية كوكب الأرض من خلال تشجيع شركائنا على تطبيق ممارسات عالية الكفاءة من حيث استخدام الطاقة، مع تفعيل مشاركة العملاء في مبادرات التوعية، لاسيما ساعة الأرض.
إحياء
أطفأت جميع الفنادق، تحت إدارة إتش إم إتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز (إدارة الضيافة القابضة)، أضواءها غير الأساسية مدة ساعة من 8.30 مساء حتى 9.30 مساء، إحياء لذكرى ساعة الأرض يوم 29 مارس.
وقال لوران أ. فوافنيل، الرئيس التنفيذي، إتش إم إتش هوسبيتاليتي مانجمانت هولدينجز، «نحن سعداء بدعم هذه المبادرة الرائعة التي تستهدف زيادة الوعي بتغيرات المناخ، والحاجة إلى رصد ما نبعثه من غاز الكربون. كل شخص لديه دور ليؤديه. ساعة الأرض واحدة من أكثر الحملات البيئية قوة، وقد كانت رئيسة في تعبئة تحرك عالمي». دبي - البيان
