شاركت هيئة الإمارات للهوية، في احتفالات "ساعة الأرض 2014" التي أقيمت مساء أمس الاول على مستوى الدولة وذلك انطلاقاً من حرص الهيئة على التوعية بأهمية حماية البيئة، وتكريس ثقافة ترشيد الاستهلاك.وتضمنت مشاركة الهيئة في الحدث إطفاء الإنارة غير الضرورية في المقر الرئيس لها في أبوظبي، وفي جميع مراكز خدمة المتعاملين التابعة لها على مستوى الدولة، من الساعة الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف من الليلة الماضية.

وتشارك هيئة الإمارات للهوية في هذا الحدث، الذي يهدف إلى حماية كوكب الأرض من انبعاثات الغازات التي تسبب ظاهرة التغير المناخي، ويصادف آخر يوم سبت من شهر مارس في كل عام، ضمن الحملة العالمية التي انطلقت عام 2007، بهدف التوعية بظاهرة الاحتباس الحراري، وسبل الحفاظ على كوكب الأرض من التقلبات المناخية.

ودعت الهيئة موظفيها إلى ترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل انبعاثات الكربون لحماية كوكب الارض من التغيرات المناخية، وذلك في إطار جهودها للمساهمة في تعزيز وعي كوادرها البشرية بأهمية توفير الطاقة، بما يسهم في المحافظة على البيئة سواء على مستوى دولة الإمارات أو على مستوى العالم أجمع.

وأشارت الهيئة إلى أنها تبنت في هذا الإطار مجموعة من المبادرات والحلول والتطبيقات التكنولوجية، التي تسهم في تخفيف استهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة، سواء من خلال التقنيات المعتمدة في صناعة بطاقات الهوية، أو من خلال تحديث واستبدال الأجهزة المستخدمة في مراكز الهيئة للحد من استهلاك الطاقة الأمر الذي يساهم في تخفيض بصمتها الكربونية من خلال التقليل من انبعاثات غازات "الدفيئة" الناتجة عن عملياتها، وخاصة ثاني أوكسيد الكربون الذي يُعدّ أحد الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض.