شاركت، محاكم دبي بالمبادرة العالمية "ساعة الأرض" التي تصادف يوم 29 مارس من كل عام، وذلك في إطار حرصها على ترشيد استهلاك الطاقة، وتوعية المجتمع بأهمية حماية الموارد الطبيعية، والمحافظة على كوكب الأرض من التغيرات المناخية.
وقامت محاكم دبي بإطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية في مقرها الرئيسي في دبي لمدة ساعة من الثامنة والنصف وحتى التاسعة والنصف ليلاً، كما حرصت على توعية جميع موظفيها بأهمية ترشيد الطاقة في منازلهم ومكاتبهم، وإطفاء الأنوار عندما لا تكون هناك حاجة لها، وكذلك اطفاء الأجهزة الكهربائية والإلكترونية في حال عدم استخدامها، والمساهمة بتقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، وحماية كوكب الأرض، والاسهام بتقليل ظاهرة تغير المناخ.
وبهذه المناسبة أكد هاشم الهاشمي، رئيس قسم الخدمات العامة في محاكم دبي أن المحاكم تولي مسألة الحفاظ على البيئة أهمية كبيرة، وتقوم بدور رئيسي وبارز في خفض الطاقة في جميع مراحل العمل لديها، وذلك من خلال تحويل خدماتها لتكون خدمات ذكية بعد نجاحها في التحول الإلكتروني، والذي أسهم إسهاماً كبيراً في الحفاظ على البيئة، والحد من الانبعاثات الكربونية.
وقال إن انجاز معظم المعاملات إلكترونياً كان له أثر ايجابي كبير في دعم جهود تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، فإنجاز المعاملات من مكاتب المحاماة دون الحاجة للحضور إلى مقر المحاكم، وقيام الأشخاص بتخليص معاملاتهم من مكاتبهم أو منازلهم، يسهم في المحافظة على البيئة من خلال تقليل استخدام الورق، ويحد من استخدام الطاقة، ويقلل من انبعاث ثاني أكسيد الكربون، مما يقلل الآثار الناتجة عن التغيرات المناخية المسببة للاحتباس الحراري التي تؤثر على كوكب الأرض.
ودعا جميع فئات المجتمع لإظهار المسؤولية تجاه كوكب الأرض، والتصرف بإيجابية نحو قضايا البيئة، من خلال ترشيد استهلاك الطاقة ومواجهة التغيرات المناخية والاحتباس الحراري.
وكانت الانطلاقة الأولى للمبادرة العالمية "ساعة الأرض" من مدينة سيدني الاسترالية عام 2007 بهدف حماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة التي تعد السبب في ثقب طبقة الأوزون، حيث تسهم هذه المبادرة في حماية كوكب الأرض من ظاهرة الاحتباس الحراري وتقلل من استهلاك الطاقة الكهربائية.
