أكدت جمعية الإمارات للحياة الفطرية المسؤولة عن تنسيق ساعة الارض في الإمارات والتي تعمل بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة ان نحو 5 ملايين شخص في الدولة شاركوا أول من أمس في ساعة الارض والتي أصبحت حركة بيئة في العالم تشارك بها أكثر من 162 دولة.

وأوضحت الجمعية تعاون شركائها من أفراد ومؤسسات مع الدعوة التي أطلقتها مؤخرا للمشاركة في ساعة الأرض وإطفاء الانوار للتقليل من استهلاك الطاقة.

وقالت الجمعية ان مبادرة ساعة الارض تستمر في نموها عاماً بعد عام، وبفضل جهود جمعية الإمارات للحياة الفطرية وشركائها، أصبح مجتمع الإمارات على علم أكبر الآن حول أهمية التغيير إلى المصابيح الموفرة للطاقة.

وأشارت "إيدا تيليش"، المدير العام لجمعية الإمارات للحياة الفطرية: "كان دعم مجتمع دولة الإمارات لساعة الأرض رائعاً وأود أن أشكر جميع من شارك في هذه الحركة البيئية من أجل الكوكب.

وقالت إن ساعة الأرض تعطينا فرصة للنظر وبجدية في الوضع البيئي لكوكبنا وعالمنا، حيث يتم استهلاك الموارد الطبيعية بمعدل أكبر من قدرة الطبيعة على تجديدها، وتقدم لنا فرصة لكي نبادر بالتغيير من أجل الكوكب، ولو باتخاذنا لخطوة صغيرة مثل ترشيد استهلاك الطاقة في حياتنا اليومية. ورؤية الأضواء وهي تطفأ عبر نوافذ المنازل والمكاتب هي رسالة تعبر عن رغبة العديدين بالمبادرة من أجل كوكب ومستقبل مستدام."

إيمان بالترشيد

وأوضح استطلاع رأي أجرته يوجف وجمعية الإمارات للحياة الفطرية إلى أن 88% من المقيمين في دولة الإمارات يؤمنون بأن لديهم دورا في المساعدة في الحفاظ على البيئة وأن 84% من الأشخاص "من المحتمل جدا" أو "من المحتمل نوعاً ما" بأن ينتقلوا لاستخدام المصابيح الموفرة للطاقة في محاولة منهم في المساعدة في الحفاظ على البيئة.

وفي الأيام القليلة التي تسبق الفعالية، احتشد المجتمع حول ظاهرة "الصور الذاتية" من خلال نشر صور شخصية مع المصابيح الموفرة للطاقة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان التقاط صورة ذاتية وسيلة ممتعة تساعد الآخرين على التعبير عن دعمهم للقضية، والقيام بما هو أكثر من مجرد إطفاء الأنوار لساعة واحدة.

وبانتهاء رحلتها حول العالم، من المتوقع أن تحطم ساعة الأرض العالمية أرقامها القياسية الماضية، حيث انضم ممثلو وفريق فيلم "الرجل العنكبوت الخارق" إلى ملايين الأشخاص الذين يعبرون عن بطولتهم من خلال حياتهم اليومية.

وللمساعدة في إلهام المزيد من الأفراد في الإمارات، انضم عدد من الأبطال المحليين إلى الرجل العنكبوت "سبايدر مان" في 29 مارس. حيث قامت كل من اللاعبة الأولمبية الشيخة لطيفة آل مكتوم، والشيخ عبدالعزيز النعيمي (المعروف بالشيخ الأخضر)، والمغامرة الإماراتية سامية المضرب، ومذيع راديو فيرجين "كريس فيد"، والفارس المتخصص في قفز الحواجز عبدالله المري، واللاعبة الأولمبية سميرة البيطار، والطالب جورج زكريا، و"دي جى بليس" بتقديم دعمهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومن خلال المقابلات الإعلامية، كما ظهروا في صور ومقاطع فيديو ترويجية، بالإضافة إلى تواصلهم مع كل من يتابع أخبارهم لإلهامهم بالقيام بالتغيير البيئي.

حلول مناسبة

قال أندي ريدلي، المدير التنفيذي لساعة الأرض: "اليوم، يتم الاحتفال بساعة الأرض عبر كل قارة، ويقوم الناس في كل مكان بعبور حدود الدول والثقافات والأديان لكي يبرهنوا على قوتنا عندما نتحد من أجل الكوكب. إن ساعة الأرض هي تذكير لنا بقدرتنا على إيجاد حلول مناسبة لبناء مستقبل مستدام."

ومرة أخرى، انضمت أشهر مباني العالم ومنها برج خليفة (أطول مبنى في العالم)، وجامع الشيخ زايد الكبير الرائع، وحياة كابيتال جيت إلى قائمة طويلة من المعالم المرموقة التي أطفأت أضواءها حول العالم.

كما تم تنظيم عدد من الفعاليات المجتمعية للاحتفال بهذا الحدث العالمي، منها حفلات عشاء على ضوء الشموع، وحفلات موسيقية، ولوحات تتوهج في الظلام. ووصلت دعوة ساعة الأرض إلى أشخاص في دولة الإمارات أكثر من أي وقت مضى، وتدعو جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة مجتمع دولة الإمارات إلى المضي إلى ما بعد هذه الساعة والاستمرار في العثور على وسائل جديدة لتطبيق الاستدامة في الحياة اليومية.