شاركت وزارة الخارجية، وبعثاتها في الخارج في المبادرة العالمية « ساعة الأرض»، من الساعة الثامنة والنصف، إلى التاسعة والنصف مساء أمس، التي تهدف إلى نشر الوعي بخطر الاحتباس الحراري، والاستهلاك في الطاقة الكهربائية حول العالم.

وقال عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل وزارة الخارجية، إن المشاركة في هذه المبادرة العالمية « ساعة الأرض» تهدف إلى نشر الوعي بخطر الاحتباس الحراري والاستهلاك في الطاقة الكهربائية، وذلك من خلال إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير المهمة لمدة ساعة، بمشاركة مليار شخص حول العالم.

وأضاف أن الوزارة وبعثاتها بالخارج قامت بإطفاء الأنوار في مكاتبها لمدة ساعة أمس، وذلك تأكيداً على التزامها بحماية كوكبنا من انعكاسات ظاهرة الاحتباس الحراري.

يذكر أن ساعة الأرض هي أضخم حركة بيئية تضامنية، يقوم بها الصندوق العالمي لصون الطبيعة، من أجل مواجهة التغير المناخي، وتتيح ساعة الأرض فرصةً أمام الجميع من كل أركان العالم للاتحاد، والتعبير عن التزامهم، ورغبتهم بتبني نهج عالمي في مواجهة تغير المناخ، وبناء مستقبل مستدام، وذلك بدعوتهم إلى إطفاء الأضواء لمدة ساعة واحدة.

وستقدم هذه الحملة، التي ينظمها الصندوق العالمي للطبيعة، رسالة مهمة لزعماء العالم في مؤتمر تغير المناخ العالمي في كوبنهاغن.

وهذه هي السنة الثالثة التي يجري فيها تنظيم ساعة الأرض، حيث يلقى هذا الحدث نجاحاً متزايداً، ففي عام 2007 قام 2.2 مليون منزل، وشركة بإطفاء الأنوار، وفي عام 2008، وصل هذا العدد إلى 50 مليون نسمة.

الجدير بالذكر أن أول مشاركة للإمارات العربية المتحدة في هذه المبادرة العالمية، كانت في عام 2009.