أعلنت الجهة المنظمة لفعاليات مسابقة دبي الدولية للحدائق، شركة بيورلايف عن القائمة النهائية للمتنافسين والتي ضمت "نخبة النخبة".
وقد جرى الإعلان عن النتائج ضمن حفل مهيب حضره ممثلون عن راعي المنافسة، بلدية دبي، والشريك الاستراتيجي، دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وفعاليات دبي، وراعي مكان الفعالية، إعمار العقارية وكوكبة من الشركاء والمنافسين.
وتضمنت لائحة أسماء الشركات المشاركة: ميراك، وتوسكانا، وجيني فلاورز، وسبرينك روز ، و واهو، وميراكل كاردن، وتيرافردي، وجرينبل وفوج لاندسكيبينج. وتشمل قائمة المشاركين المعتمدة: مهندسين معماريين، خبراء نباتات، مصممين، مهندسين مدنيين، متخصصين في أعمال البستنة وغيرهم.
وتقوم فلسفة المسابقة على تكريس عالمية دبي كمدينة خضراء تحفل بالعديد من المقومات الجمالية تُضاف إلى تفوقها في الناحية المعمارية من خلال تعزيز أعمال البستنة والكفيلة بتحويل دبي إلى واحة يتغنى بها الجميع تتمتع بطابع من الخصوصية يميزها عن غيرها، كالخصوصية التي تتمتع بها مدن عالمية كالبندقية الإيطالية ذائعة الصيت بشوارعها وقنواتها التي تغمرها المياه أو مدينة كيب تاون الجنوب إفريقية والتي تتميز بتلالها المطلة على البحر.
ابتكار
وعبّر المهندس حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي عن تفاؤله بالفعالية، وقال: "كلنا ثقة أن روح الابتكار ومعايير صداقة البيئة التي يتحلى بها المشاركون في مسابقة دبي الدولية للحدائق ستلقى، من شأنها أن تضع دبي على الخارطة العالمية لقطاع البستنة والزراعة التزينية. ونحن هنا لا نتكلم عن البستنة فقط وإنما عن تشجيع السياحة أيضاً وتقوية الروابط العائلية وتكريس أنماط حياة أكثر صحية في الهواء الطلق".
وتنعقد المسابقة الأكبر في منطقة الشرق الأوسط من 3 - 6 أبريل المقبل في أفينيو، داون تاون دبي بجوار برج خليفة المبنى الأطول في العالم، والمطور من جانب شركة إعمار العقارية. ويتسابق العديد من المطورين العقاريين إلى إضفاء المزيد من الجمالية لعقاراتهم في الوقت الذي يترقبون فيه انعقاد معرض إكسبو 2020 وذلك من خلال تطوير أعمال البستنة والحدائق في تلك العقارات. وتشترط المسابقة في جميع فئاتها التركيز على الحلول الصديقة للبيئة والتي تتواءم مع طبيعة دبي الجافة، والموازنة بين جمال الطبيعة والابتكار.
وقال ناصر خان، المدير التنفيذي لشركة بيورلايف المنظمة للمسابقة: "لقد أكد لنا أعضاء لجنة التحكيم من المملكة المتحدة أنهم لطالما صادفوا في كل المنافسات التي حكّموا فيها أفكاراً مذهلة ومثيرة للاهتمام. ونحن في بيورلايف نعتقد أن سمعة دبي بوصفها "مدينة المستحيل" التي لا يوجد لطموحها سقف إلا السماء سيكون المحرك لألوان من الإبداع والتميز. وأعتقد شخصياً أن زوار الفعالية سيشهدون تجسيد مفاهيم في غاية الروعة ستخطف أنظارهم. وعلى الرغم أن الفعالية لن تمتد إلا لثلاثة أيام فقط إلا أن الأفكار التي سيجري تطبيقها ستدوم حتى إكسبو 2020 وما بعده".
وعلى هامش المناسبة، أعربت الجهة المنظمة عن شكرها العميق وامتنانها الكبير لقائمة الداعمين لفعالية المسابقة وعلى رأسهم شركة البداد. ويمكن لشركات البستنة المهتمة، الأعمال، المجموعات المجتمعية، المهندسين والمهتمين بالتسجيل أو الحصول على المزيد من المعلومات عبر الموقع: www.digc.ae
نبذة عامة
وتعد مسابقة دبي الدولية للحدائق المنافسة الأولى من نوعها في الإمارات على صعيد البستنة والمناظر الطبيعية، وتهدف إلى عرض جمالية دبي في هذا المجال وإيصال صورة دبي الجميلة إلى المنطقة والعالم. وتجمع المسابقة تحت مظلتها أشهر خبراء البستنة والمهندسين والمصممين وخبراء النباتات والعلماء والمختصين في المجال العقاري وغيرهم. ومن المقرر أن تنعقد فعاليات الدورة الأولى من هذه المسابقة يوم 3 أبريل وتستمر لغاية 6 أبريل 2014 في منطقة "ذا أفنيو" في بوليفارد محمد بن راشد المجاورة لبرج خليفة. وتنظم الفعالية من جانب شركة بيور لايف للفعاليات والمؤتمرات تحت رعاية بلدية دبي.
ندوة
نظمت إدارة البيئة في بلدية دبي ندوة لرفع مستوى الوعي البيئي لمنسقي الوحدات التنظيمية المعنية ببرنامج الرقابة والتدقيق البيئي في الدائرة، وفي هذا الصدد صرح الدكتور عبدالسلام محمد صالح رئيس قسم الرقابة البيئية بإدارة البيئة بأن القسم وضمن جهوده لتعزيز كفاءة الإجراءات التي تتخذها الوحدات التنظيمية في بلدية دبي، والتي لها تأثيرات بيئية محتملة للحد من هذه التأثيرات، ولضمان التزام هذه الوحدات بالمعايير البيئية ذات الصلة، قام بتنظيم تلك الندوة التوعوية كجزء من الخطة السنوية لبرنامج الرقابة والتدقيق البيئي وقد حضرها ممثلون من الإدارات المعنية بالبرنامج وعددها (5) إدارات تمارس أنشطتها في (10) مواقع تتبع بلدية دبي، وهي: إدارة خدمات الصحة العامة، وإدارة النفايات، وإدارة محطة معالجة الصرف الصحي، وإدارة النقليات، وإدارة مختبر دبي المركزي.
تضمنت الندوة عرضاً موجزاً عن تطور تنفيذ البرنامج المذكور منذ بدايته في عام 2009، ثم عرضاً مفصلاً عن المتطلبات الأساسية اللازمة لتنفيذ خطة الرقابة والتدقيق البيئي، والقوانين والتشريعات البيئية الاتحادية والمحلية ذات الصلة، واختتمت الندوة بجلسات حوار مكثفة بين المختصين من إدارة البيئة والإدارات المعنية لمناقشة مخرجات زيارة التدقيق الأخيرة على المواقع والإجراءات التحسينية المقرر اتخاذها حيال هذه الملاحظات.
