منذ سنتين وهي تحاول تضميد جراح من يئن، قلبها مرتبط بالعطاء، لا بالأخذ، لذا أسست عائشة سعيد حارب البالغة من العمر 26 عاماً، مؤسستها الخاصة " الضمادة الاجتماعية" قبل سنتين، وبدأت من خلالها تطبق ما تهواه نفسها وترغبه، وما تعلمته في مؤسسة "غوغل" في لندن من "ادارة الأعمال الاجتماعية".
تؤكد عائشة على أنها اختارت هذا التخصص لأن الربح لا يعنيها، ما يعنيها بالفعل هو أن تقدم يد العون لكل من يحتاجه في مجتمعها بغض النظر عن جنسه أو جنسيته أو أي شيء آخر، وبخاصة أولئك الذين ينامون على الأسرة البيضاء في المستشفيات، أو المعاقين، أو غيرهم ممن يحتاجون لاهتمام اضافي.
هي تعتمد على انشاء مبادرات مجتمعية والاعلان عنها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل مبادرة النصف من شعبان التي أعلنت عنها عبر "تويتر" و"فيسبوك" و"انستغرام"، وطالبت كل من يرغب بتقديم الحلوى والهدايا لأطفال المستشفيات التجمع في المستشفى والامارة التي اختارتها بشكل متسلسل بحيث تغطي كافة الامارات على مدى أيام، لأجل ادخال الفرحة لقلوب الأطفال الذين منعهم المرض من مشاركة أقرانهم في الطرق على أبواب البيوت وتجميع الحلوى في مناسبة النصف من شعبان والتي يحتفل بها المجتمع كل عام.
مبادرة أخرى بالتعاون مع اسطبلات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تم من خلالها توفير عدد كبير من الخيول والمدربين للاهتمام بالأطفال المعاقين والأيتام وتقديم وقت مميز لهم ليشعروا من خلاله بأنهم قادرون جسدياً على ممارسة هذه الرياضة (بالنسبة للمعاقين)، وليشعر الأيتام بأنهم قادرون مادياً على ممارسة هذه الرياضة المكلفة والتي يحلم بها العديد منهم لكنهم لا يستطيعون تحقيقها. تعمل عائشة ومؤسستها الآن على تجميع الدراجات المستعملة من الجمهور، وإعادة تصليحها وتهيئتها بأفضل صورة لتقديمها للعمال البسطاء الذين يعملون في زراعة وكنس الشوارع، أو نقل القمامة، أو حتى عمال البناء، لتكون وسيلة سهلة لهم للتنقل، اذ غالباً ما يعتمدون على الدراجة في تنقلهم.
