يعد معرض الشرق الأوسط للزراعة والشرق الأوسط للطب البيطري من أكبر الفعاليات المتخصصة في قطاع الزراعة في المنطقة، حيث شهدت دورة المعرض لهذا العام نمواً في مساحة العرض بنسبة 26% مقارنة بدورة المعرض العام الماضي.

وحظي المعرض بمشاركة أكثر من 250 عارضاً من المتخصصين والعاملين في قطاعات الزراعة، تربية الطيور، الأسماك والأحياء المائية من 35 دولة حول العالم، كما ويعقد على هامشه أيضاً ملتقى مستقبل الأعمال الزراعية .

وعرضت وزارة البيئة والمياه خلال المعرض أحدث وأهم التقنيات الحديثة التي حظيت بإقبال كبير من الحاضرين، حيث تم عرض حهاز يقوم بتوفير المياه بنسبة 60 إلى 70% في المحاصيل الزراعية، وأجهزة ذات أنماط زراعية متقدمة، وتقديم أسلوب للزراعة يتم فيه استبدال التربة بأوساط نمو مائية أو أوساط صلبة تضاف لنظام العناصر الغذائية "الأسمدة" التي يحتاجها النبات على شكل محلول مغذٍ للحصول على منتج سليم خال من المواد الكيماوية.

معدات

وتحدث حسان السالم المدير الاقليمي للشرق الاوسط وأفريقيا لمجموعة إكسايلم للأجهزة والمعدات المختصة في معالجة المياه، عن تزايد الطلب على الأجهزة المختصة في المياه المعالجة وتوليها أكبر المشاريع المحلية في امارة أبوظبي كمرحلة أولى، لافتاً الى مساهمتها في فهم ودراسة الظواهر البحرية والساحلية، كداعم رئيسي للمشروعات التنموية. لتزحف عمليات الرصد خلال المرحلة الثانية على مستوى الامارات.

وقال إن امارة دبي كانت سباقة في طرح تلك الاجهزة العائمة في خور دبي عام 2004، بسبب غياب الطيور المهاجرة التي كانت ترتاد المكان لتلبي حاجاتها الغذائية من الأسماك الموجودة في الخور، حيث تزايد الاقبال من بلدية دبي وبلدية ابوظبي التي تعتبرهما الرئيسين في الإمارات في خلق محطات رصد بيئي عائمة، وعليه سعت الشركة الى فتح فرع لهاعام 2009 في امارة أبوظبي.

لتتبنى أكبر مشاريع ابوظبي نمواً وهو مشروع " مراقبة ورصد السواحل البحرية" الذي انطلق مع مطلع العام الماضي ليستمر حتى نهاية عام 2015، ليتم رصد النتائج النهائية، لتستفيد منها كل من شركات البترول وخفر السواحل ووزارة البيئة والمياه وهيئة الكهرباء والمياه.

الوقاية الحيوانية

وقال الدكتور سامي شاذلي مدير القسم البيطري في شركة الخليج للأدوية: نحن الآن بصدد تطوير تقنية جديدة لعلاج الخيول من الأمراض التي تتعرض لها مثل التهاب المفاصل والاوتار والاربطة، لكنها بعيدة كل البعد عن المضادات الحيوية والكيماوية، أي أنها تعتمد على حقن الخيول بمواد طبيعية عن طريق أخذ عينة من الخيول وتصفيتها ومعالجتها من أي أمراض وحقنها بالخيل مرة أخرى، لما تحويه الخلايا الدموية في الخيل على مادة معالجة وردت بقدرة الله سبحانه وتعالى.

وأشار الدكتور شاذلي الى أن الأدوية أغلبها تعتمد على تحصين الحيوانات من الأمراض مثل الفطريات، وقال إن نسبة استخدام الأدوية ومقويات والأجهزة في الخيول والجمال في الامارات تتراوح بين 60% الى 65%، بينما تتراوح نسبة تغطية متطلبات العملاء في الكلاب والقطط بنسبة 75%، ليكون متوسط تلبية الاحتياجات من الأدوية والاجهزة بنسبة 50% الى 60% الى جميع امارات الدولة.