قامت الهيئة الطبية الدولية، وهي منظمة إنسانية عالمية غير حكومية تعنى بإنقاذ حياة الناس وتخفيف المعاناة وبناء القدرة على الاعتماد على الذات، بتأسيس مركز لها في المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، ليكون بمثابة مركز دعم لعملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
وتسعى الهيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبوصفها عضواً مسجلاً، إلى زيادة فعالية التزاماتها القوية في المنطقة، سعياً لإنقاذ الأرواح وتمكين المجتمعات في أكثر مناطق العالم التي تشهد أزمات مدمرة.
ومنذ تأسيسها في عام 1984 تواجدت الهيئة الطبية الدولية في أكثر من 70 بلداً حول العالم ، وقامت بدعم برامج الرعاية الصحية، وتدريب العاملين في المجال الصحي والخدمات الإنسانية، بما يزيد قيمته على 1.6 مليار دولار، كما انها تستجيب بفاعلية للأزمات الحالية التي تعاني منها غزة والعراق والأردن ولبنان وليبيا وسوريا وتركيا واليمن وهي من ضمن الوكالات الإنسانية القليلة التي لا زالت تعمل في جمهورية أفريقيا الوسطى ودارفور والفلبين والعراق.
وتضم الهيئة الطبية الدولية طاقماً من الموظفين يزيد على 4500 موظف حول العالم مما يخول لها العمل جنباً إلى جنب مع المجتمعات المحلية في مناطق الصراع الأكثر تضرراً لضمان وصول الأدوات والمهارات إلى المتضررين، ليصبحوا أول وأفضل من يستجيب للطوارئ والأزمات، و %96 من الموظفين هم موظفون ميدانيون.
لقاء
تسعى الهيئة الطبية الدولية من خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير 2014 إلى لقاء شريحة واسعة من الجهات الفاعلة في المجال الإنساني، سعياً لاستعراض إنجازاتها الأخيرة في مجال حقوق المرأة والمعونات، بهدف تبني شراكات فعالة لتقوية الجهود الإنسانية وتعزيز المسؤولية المجتمعية.
ويشارك في المؤتمر من الهيئة الطبية الدولية كل من كيفين نون، المدير التنفيذي للهيئة الطبية الدولية في المملكة المتحدة ورمضان عاصي، المدير الإقليمي في الهيئة الطبية الدولية، وكارولين ألبا مديرة قسم التغذية والأمن الغذائي.
اشادة
وأشاد كيفين نون بالدعم الذي قدمته الرئيس التنفيذي للمدينة العالمية للخدمات الإنسانية شيماء الزرعوني، وقال إننا ننظر إلى دبي كمحطة استراتيجية، من خلال اتصالها بالغرب والشرق على حد سواء.
واكد ان مهمتنا في جعل الهيئة الطبية الدولية في دبي متماشية مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والمتمثلة في جعل دبي عاصمة للعمل الإنساني في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا سعياً لتوسيع الدعم ليصل إلى قارتي افريقيا وآسيا.
