أهدت سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيس الاتحاد النسائي العام، أم الإمارات، سلامها وتحياتها لأبناء وبنات دار زايد للرعاية الأسريّة، التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، وأعربت سموّها عن ترحيبها الكامل باستقبال طلبات واستفسارات أبناء الدار، ودعمهم في جميع مراحل حياتهم، حتى يتمكنوا من الاندماج بصورة كاملة في المجتمع، والمشاركة في مسيرة البناء على أرض الدولة.
ودعت سموها في الرسالة التي وجهتها إلى أبناء الدار، وألقتها معالي الدكتورة ميثاء الشامسي، وزير الدولة، خلال الحفل الذي أقيم على مسرح أبوظبي، برعاية سمو أم الإمارات، تكريماً لسموها، بمناسبة يوم الأم العالمي، بعنوان «حلمنا الكبير»، دعت أبناء دار زايد من البنين والبنات إلى الحرص على الاستفادة الكاملة من كل ما هو إيجابي في حياتهم، والاستماع لمعلميهم وموجهيهم، مشيرة إلى أن مهمة دار زايد الإنسانية ترتكز على بناء الإنسان الصالح الذي يعرف حقوقه، وينفذ واجباته تجاه مجتمعه ووطنه الغالي الإمارات.
مستقبل مشرق
وطلبت سموها من أبناء وبنات الدار العمل لأن يكونوا مستقبلاً مشرقاً لوطنهم، وأن يهتموا بدراستهم، وبناء مستقبلهم، واختيار مجالات العمل التي تتوافق مع ميولهم وتطلعاتهم نحو المستقبل، وأعربت عن تمنياتها بنجاح أبناء دار زايد للرعاية الأسريّة التي أنشأها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لاحتضان تلك الفئات، بهدف تنشئة جيل قادر على العطاء..
مؤكدة أن الإنسان هو الاستثمار الحقيقي في هذا الوطن، وأن توجيهات سموّها الدائمة بضرورة تمتع أبناء الدار بكل العناية والرعاية الكاملة.وأهدى أبناء الدار سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في يوم الأم، مجسماً من الكريستال لمسجد الشيخ زايد، تسلمته معالي ميثاء الشامسي من محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة، الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، يرافقه أحمد النخلاوي، أحد أبناء الدار، في حضور لفيف من كبار المدعوين، وجمع غفير من أبناء وبنات الدار.
وحضر الاحتفال خالد سالم الكعبي، من الدائرة الخاصة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وجمال عبيد البح، رئيس منظمة الأسرة العربية، ومريم سيف القبيسي، رئيسة قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة، وسالم الكعبي، المدير العام لدار زايد للرعاية الأسرية..
ومحمد خميس الحدادي، عضو مجلس الإدارة، مدير مركز العين لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاص، وإسماعيل المرازيق، مدير نادي العين للمعاقين، وراشد الهاجري، رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة بمؤسسة زايد، ونورة الشحي، رئيسة قسم الإعلام بدار زايد، وأبناء وبنات الدار.
وضمن فقرات الاحتفال، قامت معالي ميثاء الشامسي، خلال تفقدها معرض رسوم أبناء وبنات الدار، ونماذج من الأشغال اليدوية، والرسوم التعبيرية، بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية التي نفذها أبناء الدار، وسجلوا عليها عبارة «شكراً أم الإمارات»، تعبيراً عن شكرهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله، واستمعت الوزيرة لشرح من الأبناء المشاركين في المعرض عن اللوحات والرسوم والتصميمات التي يضمها، إذ أثنت على الحس الفني والتعبير الموجود بكل عمل فني يضمه المعرض.
أيادٍ بيضاء
أكد محمد محمد فاضل الهاملي أنّ ما يربط مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة بسموّ أم الإمارات، صاحبة الأيادي البيضاء، والمكرمات التي لا تنتهي، والدعم الذي يفوق الوصف، هو علاقة نادرة من علاقات الأمومة التي تجمع الأم بأبنائها وبناتها، وعلاقة متميّزة تجتمع فيها مشاعر المودّة والمحبة والحنان مع قيم النُبل والعطاء الإنسانيّ الذي لا يعرف الحدود.
