تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، نظمت المؤسسة معرضاً للأسر المواطنة في جامعة الإمارات في مدينة العين، بهدف دعم تلك الأسر مع طلبة التعليم العالي، وتحقيقاً للمنفعة المشتركة بين الأسر المواطنة والطالبات.
وافتتح محمد حاجي الخوري مدير عام المؤسسة، المعرض في حرم جامعة الإمارات في مدينة العين، حيث يستمر مدة أسبوعين، وتأتي إقامة المعرض في جامعة الإمارات في مدينة العين، من منطلق حرص مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية على تلبية الرغبة للعارضين من الأسر المواطنة لتسويق إنتاجهم بين الطلبة الجامعيين.. ودعماً لمشروعات الأسر المواطنة، باعتبارها من المشروعات الرائدة في استراتيجية مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية على الساحة المحلية.
وتميزت المنتجات التي صنعت بأيد إماراتية، بالجودة والتطوير، بما يناسب احتياجات طلبة التعليم العالي، وتفي برغبة جميع الأذواق، وبأسعار مدروسة، وفي متناول الجميع.
وقال محمد حاجي الخوري إن دعم الأسر المواطنة، يأتي تنفيذاً لاستراتيجية مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، تماشياً مع سياسة حكومة أبو ظبي لتعزيز العوامل المساعدة للتنمية المجتمعية في الإمارات، وتحقيق عدد من الأهداف لخدمة الأسر المواطنة، وذلك من خلال تأمين منافذ لعرض وبيع منتجاتها.
منفعة مشتركة
وأضاف أن هذا المعرض الذي أقيم في الحرم الجامعي، يسهل على الطالبات شراء ما يحتجنه من مكان قريب، توفيراً لوقتهن، بالإضافة إلى الأسعار المناسبة، مشيراً إلى أنه يوجد في المعرض مختلف المنتجات التي تصنعها الأسر المواطنة، مثل العطور والدخون وقطع تراثية ومفارش وشنط والسمن والبهارات العربية والمواعين والعبايات والشيل والملابس التراثية للأطفال والمشغولات التراثية والأكسسوارات والرسم على الدلال ومفارشها ومستحضرات التجميل.
وأكد مدير عام مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، أن دعم الأسر المواطنة كمشروع اجتماعي، له منفعة مشتركة، ويتم عن طريق استغلال طاقات وقدرات الأسر المواطنة، من خلال ما يقمن به من صناعات منزلية وتراثية وغيرها، وربطها مع احتياجات السوق، ويعد هذا المعرض الذي تنظمه المؤسسة، فرصة لتعريف الطالبات في التعليم العالي بالجهود الكبيرة التي تبذلها مؤسسة خليفة، من خلال مشروع دعم الأسر المواطنة.
دعم
دعمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشاركة الأسر المواطنة في الكثير من الفعاليات والمناسبات والمعارض في الدولة، منها دعم مشاركة الأسر المواطنة في "مهرجان زايد التراثي" في الوثبة، ومهرجان ليوا للرطب، والوجود في القرية العالمية في دبي، وإكسبو الشارقة وغيرها، وذلك بهدف تمكين المرأة الإماراتية، والارتقاء بمستوى الدخل الاقتصادي لدى الأسر المواطنة، وفتح أبواب المشاركة في عمليات البناء والتنمية، وتأهيلها في الابتكار والإنتاج ودخول سوق العمل.
