أطلقت هيئة الإمارات للهوية مبادرة لرفع معدل رضا موظفيها في إطار سعيها لزيادة هذه النسبة التي بلغت في أحدث استطلاع داخلي أجرته الهيئة 88 بالمائة وحرصها على بناء علاقة تفاعلية مع كوادرها البشرية تسهم في تحقيق أداء وظيفي ومؤسسي متميز والوصول إلى أعلى درجات الرضا.

وتهدف المبادرة التي حملت عنوان "كيف الحال؟" إلى تلمس الاحتياجات الوظيفية لموظفي مراكز خدمة المتعاملين التابعة للهيئة على مستوى الدولة والتعرف عن كثب على أبرز التحديات التي تواجههم والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم التطويرية لضمان كسب رضاهم وترسيخ ولائهم الوظيفي والمؤسسي ليتمكنوا من أداء واجباتهم ومهامهم الوظيفية على أكمل وجه والمساهمة في تحقيق رسالة الهيئة ورؤيتها وخطتها الاستراتيجية وبما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين ورسم الابتسامة على وجوههم.

وترمي المبادرة إلى التعرف على الإمكانات والمهارات الوظيفية التي يمتلكها موظفو مراكز الهيئة بهدف تطويرها وتحفيزهم على طرح الأفكار الإبداعية التي تساهم في تسهيل إجراءات العمل اليومية وتحد من المعيقات التي قد تواجه مسيرة كل موظف لتحقيق هدف زيادة جاذبية بيئة العمل التي توفرها وتمكين الموظفين من الاستمرار في التعلم والتطور والتميز بحيث يكون جميع موظفي الهيئة قادرين على المساهمة في تحقيق السعادة للمجتمع.

فرق عمل

وقالت الهيئة إنها شكلت فريقا من موظفي وموظفات إداراتها الرئيسية مهمة أعضائه تنفيذ المبادرة من خلال زيارة جميع مراكزها على مستوى الدولة وفق برنامج محدد لكل منهم بحيث يقوم كل عضو في الفريق بعقد اجتماع على حدة مع كل موظف في المركز الذي يزوره والاستماع إلى آرائه ومقترحاته وشكاواه وتسجيلها بشكل كامل إلى جانب توزيع استبيان على الموظفين يتضمن أسئلة حول البيئة الوظيفية التي توفرها الهيئة والحوافز والامتيازات التي تقدمها لموظفيها والمتطلبات التي يرى الموظفون ضرورة توفيرها في المراكز لتقديم أرقى الخدمات لمتعاملي الهيئة الداخليين والخارجيين.

وأضافت الهيئة إنه سيتم عقب استكمال الزيارات والجولات الميدانية لأعضاء وعضوات فريق المبادرة إعداد تقرير مفصل يتضمن أهم الأفكار والاقتراحات وأبرز المشكلات والمعيقات التي طرحها الموظفون بهدف دراستها وتصنيفها ليتم على ضوء ذلك اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة مواطن القصور وتذليل العقبات التي تواجه الموظفين ومتابعة أهم المقترحات والأفكار الإيجابية للعمل على تطويرها وتنفيذ المناسب والمجدي منها.

وأوضحت الهيئة أن مواردها البشرية إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها في تحقيق أهدافها وتعمل على توفير كل العوامل التي تسهم في رفع إنتاجية وكفاءة موظفيها وتعزيز قدرتهم على العطاء من ناحية وتحقيق الانسجام والتفاعل والرضا بينهم وبين الهيئة من ناحية ثانية.