أظهرت نتائج استطلاع أجرته جمعية الإمارات للحياة الفطرية، بالتعاون مع (يوجف)، شمل 1.202 مقيم في الدولة أن 88 % يؤمنون بأهمية دورهم في المساعدة على الحفاظ على البيئة، وأن المشاركة في ساعة الأرض ما هي إلا وسيلة للعب هذا الدور المهم.
وقال 75 في المئة من المشاركين إنهم سمعوا بساعة الأرض، ويخطط 60 في المئة من الأشخاص للاشتراك فيها هذا العام، وقد ارتفع هذا الرقم عن العام الماضي، حيث كانت نسبة المخططين للاشتراك بالحركة ما يعادل 54 % فقط.
وأكدت جمعية الإمارات للحياة الفطرية أن الهدف من الاستطلاع، الذي يأتي مع اقتراب موعد ساعة الأرض بعد ثلاثة أيام في 29 مارس الجاري، لاكتشاف مدى وعي مقيمي الدولة بالحركة البيئية العالمية ساعة الأرض، والدعوة المحلية للتحول لاستخدام المصابيح الموفرة للطاقة.
ووجد الاستطلاع أن 84 في المئة من المشاركين إما "من المحتمل جداً"، أو "من المحتمل نوعاً ما" أن ينتقلوا لاستخدام المصابيح الموفرة للطاقة، في محاولة منهم للمساعدة على الحفاظ على البيئة، وهذه إشارة مشجعة يمكنها المساعدة في جني الفوائد البيئية طويلة المدى مع استمرار الدولة في القيام بخطوات كبيرة نحو الاستدامة. والتزاماً بالدعوة لإطفاء الأنوار من أجل ساعة الأرض، قال 55 في المئة إنهم يقومون بإطفاء الأنوار غير الضرورية، خلال ساعة الأرض، لأنهم يهتمون بأمر البيئة.
التزام في بيئة أبوظبي
إلى ذلك دعت هيئة البيئة بأبوظبي شركاءها وعامة الجمهور، للمشاركة بالاحتفال باليوم العالمي للمياه والحركة العالمية لساعة الأرض، من خلال إظهار التزامهم بحماية البيئة، لتحقيق مستقبل أكثر استدامة باتباع إرشادات توفير استهلاك المياه والطاقة في منازلهم ومؤسساتهم المختلفة.
وأكدت فوزية إبراهيم المحمود مديرة إدارة التوعية البيئية في هيئة البيئة أبوظبي أهمية أن تتخذ العديد من مؤسسات القطاعين العام والخاص الخطوات اللازمة، للحد من استهلاكهم المفرط للمياه والطاقة.
وقالت: دعونا شركاءنا في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي إلى توفير استهلاك هذين العنصرين المترابطين في حياتنا، وهما "الماء والطاقة".
»اتصالات« تطفئ الأنوار
تشارك مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" في احتفالية "ساعة الأرض" 2014، وستقوم المؤسسة بإطفاء الإضاءة والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية في عشرٍة من مبانيها الرئيسة في مختلف إمارات الدولة من الساعة 8:30 وحتى 9:30 مساء. وحول هذه المشاركة، قال أحمد الهاشمي، نائب رئيس أول، الاتصال والعلامة التجارية في "اتصالات" إن ساعة الأرض هي حدث يجمع الناس عبر العالم في التعبير عن اهتمامهم بقضايا البيئة ووعيهم بأزمة تغير المناخ. في "اتصالات"، وانطلاقاً من استراتيجيتنا الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، التي تعتبر حماية البيئة من الدعائم الأساسية، فإننا ندعم المبادرات، التي تعنى بالبيئة.