ترأس محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات، أولى الخلوات القيادية للمؤسسة في نخلة جميرا بدبي، وبمشاركة المديرين التنفيذيين وعدد من مديري الإدارات، حيث تم خلالها تنفيذ عصف ذهني مشترك لمناقشة حزمة من القضايا والأولويات المرتبطة بالدورة الجديدة من الخطة الاستراتيجية 2014 -2016..
وما تتضمنه من مشاريع وبرامج، إلى جانب اقتراح المبادرات المؤسسية الكفيلة بدعم الأحداث والفعاليات العالمية التي ستنظمها الدولة خلال الفترة المقبلة. وأكد الجرمن لدى افتتاحه لبرنامج الخلوة القيادية أن مواصلات الإمارات تستلهم ممارساتها الإدارية والإبداعية في العمل المؤسسي من توجهات القيادة الرشيدة ومبادراتها الرائدة، كونها تعزز مخرجات الفكر المستنير ..
وتكرس ممارسات التطور القيادي، مشيراً إلى أن فكرة الخلوة القيادية هي مبادرة طموحة ومثال يحتذى به، أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في الحكومة الاتحادية، وتمخضت عنها مجموعة من النتائج والمبادرات الإيجابية، ما جعل العديد من المؤسسات تتبع نفس النهج لتطوير خططها واستراتيجياتها.
تواصل مباشر
وأوضح الجرمن بأن الخلوة القيادية التي عقدتها مواصلات الإمارات اعتمدت بشكل أساسي على التواصل المباشر بين قيادات المؤسسة بهدف ترسيخ أواصر العلاقة المتبادلة فيما بينهم، في مساحة فكرية حرة لإبداء الآراء الهادفة وطرح المقترحات المفيدة، وبما يساهم في تطوير القدرات القيادية والمؤسسية.
محاور
واستهدفت الفعالية عدداً من المحاور الرئيسية التي تمثلت في تعزيز مهارات التكامل الوظيفي والأداء القيادي لتحقيق التميز والوصول إلى الإحترافية في الأداء، وتوحيد الجهود والتوجهات العامة بين أعضاء فريق القيادة بما يخدم تحقيق رؤية المؤسسة وأهدافها وخططها المستقبلية، إلى جانب تعزيز الاتصال والتواصل بين أعضاء الفريق، ومهارات العمل بروح الفريق على أسس علمية.
وتضمنت جلسة العصف الذهني التي شملها برنامج الخلوة، مناقشة الأولويات المدرجة في الأجندة الوطنية للدولة للأعوام 2014 2021، والآليات الكفيلة بدمج أهداف المؤسسة وربطها بمشاريع ومبادرات هذه الأجندة الوطنية الشاملة والنوعية، باعتبار مواصلات الإمارات جزءاً من نسيج وطني موحد، وتعمل ضمن منظومة التطوير والتحديث والسعي الحثيث نحو الريادة، وتحقيق رؤية الإمارات بأن تكون من أفضل دول العالم بحلول 2021. كما شملت الخلوة جلسة عصف ذهني ثانية لمناقشة موضوعات استراتيجية استضافة دبي للمعرض الدولي "إكسبو 2020" والآليات التي ستساهم من خلالها المؤسسة لدعم هذا الحدث العالمي.
