أعلن معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة عن جائزة "إبداعي في مشروعي"، التي تدعم ابتكارات وإبداعات مهندسي الوزارة في تنفيذ المشاريع، التي تمثل خطوة نحو تطوير ورفع الكفاء الفنية والإدارية لمشاريع وزارة الأشغال.
وانطلاقاً من منظومة إدارة الأداء، التي تتضمن زيارات القيادة العليا الميدانية، والوقوف على سير عمل مشاريع الوزارة، فقد قام معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي وزير الأشغال بجولة تفقدية ميدانية على مشروع مدرسة للتعليم الأساسي حلقة أولى، وروضة أطفال النوف، التي تنفذه وزارة الأشغال العامة في الشارقة، يصاحبه الوكيل المساعد لشؤون الأشغال وفريق عمل ومدير المشروع..
حيث قام م. أحمد الحوسني بعرض نبذة عن المشروع، وضح فيها مراحل المشروع وتفاصيله، وأضاف أنه تم تصميم المدرسة لتلبي احتياجات ومتطلبات وزارة التربية والتعليم، التي تتماشى مع خطط الأجندة الوطنية لدولة الإمارات، خلال الأعوام السبعة المقبلة، وحرص المهندسين في تصميم المشروع بتطبيق متطلبات المدارس الذكيةو التي تتبناها وزارة الأشغال العامة، أيضاً تم تصميمه ضمن معايير الاستدامة والأبنية الخضراء، إضافة إلى مراعاة تصميم الفصول والمرافق التابعة للمدرسة، لتخدم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
مبان تعليمية
وأكد معاليه ضرورة ضمان تصميم وتشييد المباني التعليمية، وفق أعلى المعايير العالمية لتقديم أفضل الخدمات التعليمية، التي بشأنها تطوير ودفع عجلة مسيرة التعليم، ورفع مستواها لتتواكب ونهضة دولتنا الحضارية الشاملة.
جاء ذلك في تصريح لمعاليه عقب تفقده لسير العمل بالمشروع أن إطلاق الجائزة هو ترجمة لتوجيهات القيادة الحكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وحرص قيادتنا الرشيدة على دعم الإبداع والابتكار لدى موظفي الحكومة الاتحادية لدعم مسيرة النهضة، التي تشهدها الدولة، وتعزز من قدرة مؤسساتها الحكومية على التميز في تقديم أفضل الحلول، وفق المعايير العالمية.
وأوضح معاليه أن هناك أفكاراً جديدة لتطوير عمل المشاريع الفنية والإدارية، كما يوجد شباب متحمسون من المهندسين والمهندسات في الوزارة لإنجاز هذه الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس عملياً، مشيراً معاليه إلى أن الجائزة تهدف إلى تشجيع المهندسين على تقديم حلول وأفكار مبتكرة في مجال تصميم وتنفيذ وصيانة المباني.
وقال إن الجائزة رافد قوي في التشجيع على تقديم الأفكار وتطبيق أحدث الأساليب العلمية والعملية في المجال الهندسي، مؤكداً أنها ستمثل إضافة حيوية لدعم ابتكارات المهندسين وتهيئة البيئة المعززة للإبداع.
عرض تعريفي
وقدمت المهندسة مريم عبد الكريم عرضاً تعريفياً بالجائزة وفئاتها، وهي فئة الإبداع في مشروع تنفيذ مباني، وفئة الإبداع في مشروع صيانة مباني وفئة الإبداع في مشروع شق وصيانة الطرق، إضافة إلى شرح أهداف ومعايير والشروط العامة للاشتراك في الجائزة، مشيرة إلى أن التسجيل للدورة الأولى للجائزة سيبدأ الشهر الجاري للراغبين في الاشتراك فيها من مهندسي الوزارة.
وقالت إن الجائزة تهدف أيضاً إلى تطوير المشاريع بأفكار إبداعية وتشجيع البحث والاطلاع والابتكار والتطوير، وخلق ثقافة الابتكار وخلق روح المنافسة بين المهندسين، والاستفادة من التجارب والابتكارات في تنفيذ المشروعات وتعزيز المنافسة بجائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز.
كما أوضحت أن دورية الجائزة هي كل سنتين، وأنه سيتم تشكيل مجلس أمناء للجائزة من: عضوين من الوزارة و3 أعضاء من خارج الوزارة (مثل الجامعات أو الشركات المتخصصة)، وأضافت أن معايير وشروط التقييم هي بأن تكون فكرة جديدة، وأن تستخدم فيها تقنيات إلكترونية أو ذكية، وأن تكون ذات قيمة مضافة وتعزز تطبيقات الاستدامة، وتسهم في تحقيق الجودة.
