سعياً لتطوير الكادر الوطني في بلدية دبي قامت الدائرة بتبني دبلوم صحة البيئة، وذلك تأكيدا لمسيرة الخير والنماء في البلاد وحرصاً على دفع خطواتها نحو الانفتاح الواعي والرشيد على كل جديد يساهم في تطوير القدرات على استخدام المعارف، وعلى الحياة العملية الآمنة والمستقرة التي تتيح للجميع فرص تدريب وتطوير مهني مستمر مبني على دراسة أكاديمية علمية ذات مزايا عديدة، لتحقيق الرخاء في المجتمع وتحقيق التعاون الوثيق بين الجامعات ومراكز البحوث وبيوت الخبرة والوزارات والهيئات العامة والخاصة وقطاعات الأعمال، وتضافر جهودها في منظومة فاعلة تسعى إلى زيادة الإنتاج ورفع مستوى الأداء المهني للعاملين في كافة الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

وعليه شكلت بلدية دبي لجنة تسمى "لجنة الإشراف على برنامج تأهيل المواطنين لدبلوم صحة البيئة" وذلك بناء على قانون إدارة الموارد البشرية لحكومة دبي رقم 27 لسنة 2006 وتعديلاته.

جاء ذلك حسب قرار إداري الذي أصدره المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، ويترأس اللجنة المهندس سالم محمد بن مسمار مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة ، وعضوية كل من الدكتور عبد الكريم شلي رئيس الجامعة الكندية بدبي، وخالد محمد شريف مدير إدارة الرقابة الغذائية، وخالد عبد الرحيم عبد الله مدير إدارة الموارد البشرية، و أحلام محمد أمين ميرزا رئيس قسم تطوير الموارد البشرية و نورة عبد الله الشامسي رئيس مكتب التخطيط والتطوير بإدارة الرقابة الغذائية.

ويهدف تشكيل اللجنة إلى تأهيل عدد من المواطنين لدراسة تخصصات فنية مختلفة لشغل وظائف مفتشين وضباط رقابة غذائية وصحة وسلامة عامة وبيئية تنفيذا لسياسة توطين الوظائف في الدائرة في مجال الرقابة الغذائية والصحة والسلامة العامة والبيئة.

ويناط باللجنة مهمة اعتماد السياسات العامة المتعلقة ببرنامج تأهيل المواطنين لدبلوم صحة البيئة، واعتماد معايير اختيار الطلبة المرشحين للبرنامج، وإعداد وتجهيز مسودة مذكرة التفاهم المزمع إبرامها بين بلدية دبي والجامعة الكندية بدبي والخاصة ببرنامج التأهيل والتوقيع عليها من السلطة المختصة بالاعتماد، والإشراف على برنامج التأهيل وعقد لقاءات توجيهية مع الطلبة في بداية كل دفعة.

كما تناط بها مهمة تكريم الطلاب المتميزين وتقديرهم في حفل التخرج، والإطلاع على التقارير والتوصيات المعدة من قبل فريق تنفيذ البرنامج واقتراح الحلول اللازمة للمشاكل التي تعترض سير تنفيذ البرنامج، واعتماد التخصصات الجديدة المتعلقة بصحة وسلامة البيئة والتنسيق مع الجامعة الكندية بدبي لتنفيذها وفق مذكرة التفاهم المبرمة.