مع اقتراب موعد ساعة الأرض عند الساعة 8.30 من يوم 29 مارس، تقوم جمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة (EWS-WWF) بتشجيع الجميع على أداء دورهم والتحول لاستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة. كما تطلب المنظمات البيئية غير الحكومية من مجتمع دولة الإمارات المساعدة في نشر رسالة الاستدامة هذه من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والظاهرة الجديدة لـ "الصور الذاتية". ويمكن لسكان الدولة لعب دور كبير في رفع الوعي حول ضرورة لاستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة، من خلال القيام بالتقاط صورة لأنفسهم مع مصباح كهربائي موفر للطاقة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ #EarthHourSelfies. إن الصور الذاتية الخاصة بساعة الأرض ممتعة، وسهلة، ورائعة لإظهار دعمك لهذه القضية. ويتم تشجيع السكان أيضاً على معرفة المزيد عن الإضاءة الموفرة للطاقة من خلال الموقع الإلكتروني لجمعية الإمارات للحياة الفطرية بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة EWS-WWF: www.uae.panda.org/earth_hour_2014/get_enlightened__make_the_switch_/ ونظراً لأن 20% من الطاقة الكهربائية التي يجري استخدامها منزلياً في العالم تذهب في سبيل الإضاءة، ستساعد الدولة ككل، من خلال التحول لاستخدام الإضاءة الموفر للطاقة بما في ذلك مصباح الفلورسنت المدمجة، ومصابيح الصمام الثنائي المشع للضوء، ومصابيح الهالوجين، في تقليل انبعاثات الكربون بمقدار 940,000 طن من غاز ثاني أوكسيد الكربون، مما يعادل إبعاد 165,000 سيارة من الطريق سنوياً. انضم إلى ساعة الأرض في دولة الإمارات من خلال: إطفاء جميع الأنوار عند الساعة 8.30 من يوم 29 مارس، والتحول لاستخدام الإضاءة الموفرة للطاقة، ونشر الوعي حول الحاجة للاهتمام بكوكبنا من خلال نشر صورة لنفسك مع مصباح موفر للطاقة على وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاغ #EarthHourSelfies.

بلدية دبي تشارك في ساعة الأرض

تشارك بلدية دبي للعام السابع على التوالي بالتعاون مع الصندوق العالمي لصون الطبيعة في الحملة العالمية «ساعة الأرض - Earth Hour» التي ستقام في دبي السبت المقبل الموافق 29 مارس 2014، تحت شعار «سأفعل إذا فعلت أنت»، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة، وتوعية المجتمع حول أهمية حماية مواردنا الطبيعية والحفاظ على البيئة. صرح بذلك المهندس سالم مسمار، مساعد المدير العام لقطاع رقابة البيئة والصحة والسلامة، مضيفاً «تهدف الحملة التي تحظى بدعم منظمات عالمية، وتشهد مشاركة كثيفة من جهات خاصة ودوائر حكومية وأفراد في دبي، إلى الإسهام في تقليل ظاهرة الاحتباس الحراري، وتوعية المجتمع بأهمية توفير الطاقة وحماية كوكب الأرض، كما تهدف إلى الإسهام في تقليل ظاهرة تغيُّر المناخ، كما أنها تصب في تحقيق الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بتعزيز المشاركات العالمية والخارجية، وفي تنفيذ برامج التوعية البيئية والمجتمعية، وتوعية الجمهور بأهمية توفير الطاقة».