كرمت أمس وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع المتميزين من متطوعي برنامج عطاء على مستوى الإمارات والذين يزيد عددهم على 300 متطوع وذلك بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين بحضور حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع وامينة خليل مدير إدارة التنمية المجتمعية بالوزارة وأعضاء لجنة برنامج الخدمة التطوعية (عطاء) بالوزارة ومنسقي البرنامج وأعضاء مجلس العمل التطوعي وذلك للعام الثالث على التوالي.

ويأتي تكريم المتطوعين انطلاقا من مبدأ التحفيز والتقدير المستمر، والذي تحرص الوزارة على تقديمه لكافة المتطوعين ضمن إطار الهدف الاستراتيجي الثاني للمحافظة على الهوية الوطنية وتعزيز مقوماتها ومبادرة تشجيع العمل التطوعي، وترسيخ مبادئ التطوع وتعزيز رغبة المتطوعين في تقديم العون والمساعدة لكافة فئات المجتمع.

وبدأ حفل التكريم بعرض مرئي لإنجازات برنامج الخدمة التطوعية عطاء منذ نشأته ثم كلمة المتطوعين ألقاها محمد عبيد السويدي، من المركز المجتمعي والثقافي برأس الخيمة، ثمن خلالها دور وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في تعزيز ثقافة التميز في نفوس الشباب ورعاية برنامج الخدمة التطوعية "عطاء" على امتداد ما يزيد على ثلاث سنوات.

وقدم الشكر لزملائه على ما بذلوه من جهود مخلصة بالمشاركة في تنظيم العديد من المبادرات في كافة إمارات الدولة، مؤكدا أن التطوع أصبح ثقافة راسخة لدى المجتمع الإماراتي وأبرز صفاته، ووعد بالمزيد من البذل لرفعة المجتمع وسعادة أفراده.

ثم قام حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد لتنمية المجتمع بتكريم منسقي "عطاء" وأعضاء مجلس العمل التطوعي ثم كرم المتميزين من أبناء البرنامج الذين يزيد عددهم على 300 متطوع.

وقال الهاشمي إن رعاية وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لبرنامج الخدمة التطوعية عطاء يأتي لتعزيز الجهود الإنسانية والمبادرات الذاتية التي يبذلها أفراد المجتمع وترتكز بصفة أساسية على الرغبة والدافع الذاتي في خدمة الآخرين وإسعادهم .

مؤكدا ان مجتمع الإمارات العربية المتحدة زاخرٌ بالنماذج المشرّفِة من المتطوعين، فقد زرعَت قيادتنا الرشيدة هذه المبادئ في نفوسنا جميعاً، مشيرا إلى أن البرنامج يضم حاليا ما يزيد على 600 متطوع موزعين على مراكز الوزارة المنتشرة بكافة إمارات الدولة.