"لا أنظر إلى ساعة يدي ولا أنظر إلى نهاية الدوام، بل اتطلع دائما إلى ماذا أنجزت خلال الدوام، وهذا ما أحاسب نفسي عليه بعد الدوام"، تلك هي فلسفة محمد علي الحمادي رئيس قسم الموارد البشرية وتقنية المعلومات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الذي يهوى ويحب عمله ويود إنجاز أكبر قدر ممكن من النتائج في البرمجة، وابتكار أي برنامج يخدم مسيرة عمله في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

نجاح مزدوج

فمحمد الحمادي يؤكد أن النجاح في العمل يستوجبه نجاح في كل وقت الإنسان، فإذا استطاع أن يستثمر وقته جيدا في ممارسة هواياته ووقت فراغه، فهو إنسان جيد يستطيع أن يقدم إنجازات كبيرة على مستوى العمل، وهو يقول: منذ أكثر من عشر سنوات، لم آخذ إجازة بل في كثير من الأحيان أتنازل عنها لصالح العمل..

وبخاصة أن هوايتي لا تتعارض مع عملي فالاثنان يرتبطان ببعضهما، لأن هوايتي هي البرمجة حيث أقوم بتصميم وابتكار أي برنامج يخدم مسيرة العمل سواء في الجائزة أو أي مؤسسة تريد الاستفادة من هذه البرامج.

ويضيف: مع ممارستي للبرمجة وعملي فيها فإني أحب الشعر وأتمنى أن أكون شاعرا، وأحيانا أكتب الشعر، عندما أتأثر بموضوع أو بموقف معين. ويقول إن ساعات الدوام الرسمي تبدأ من الساعة الثامنة صباحا إلى الثامنة والنصف مساء، ويتخللها استراحة الظهيرة من بعد الواحدة والنصف وحتى صلاة العصر، إلا أنني أكون في موقع عملي في الساعة السابعة والنصف بحد أقصى.

برامج متخصصة

يواصل الحمادي بالقول : لدي كثير من البرامج الخاصة بالكمبيوتر، وأول برنامج قمت بتصميمه سنة 2000، وتم العمل عليه في بعض الدوائر الحكومية في دبي ولفترات طويلة وهو برنامج الموارد البشرية، وتم العمل به في بعض الدوائر على نظام حكومة دبي، وهناك برامج عدة منها برنامج لإدارة الجمعيات الخيرية..

وهو أول برنامج مساعدات قمت بتصميمه ويستخدم في كثير من المؤسسات والجمعيات الخيرية، ومنها مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية وجمعية دار البر وجمعيات أخرى في الدولة، إضافة إلى برنامج لإدارة المسابقات القرآنية ومنها برنامج المسابقة الدولية للقرآن الكريم، وبرنامج مسابقة الشيخة هند للقرآن الكريم وبرنامج أجمل ترتيل، مع برامج أخرى كثيرة قمت بتصميمها تصل لأكثر من 30 برنامجا ومنها الأرشفة الإلكترونية.

 الإنجاز لا المسمى

 لدى محمد الحمادي نهج تفكير مختلف تجاه العمل ، فهو يرى إن عمله هو وظيفته التي يعطيها وقته بالكامل، و"الدوام فترتان يشعرني بالراحة وأنا أنجز عملي، ولا أنظر إلى المسمى الوظيفي، بل أنظر إلى ما هو العمل الذي أقوم بإنجازه".