شاركت دولة الإمارات مع باقي دول العالم اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان بهدف تأسيس ثقافة الرعاية الفموية في المجتمع، حيث يعاني من 80% إلى 85% من سكان الدولة من أمراض اللثة ومشاكل تسوس الأسنان، التي تعتبر حالات صحية يمكن الوقاية منها، وهي تعتبر من الحالات الصحية المزمنة الأكثر انتشاراً، وتصيب أربعة من بين كل خمسة أطفال.
وقال الدكتور ناصر المالك رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان: "تزداد أهمية اليوم العالمي لصحة الفم بالنسبة لعامة الناس، لأنهم بدأوا يدركون العلاقة التي تربط صحة الفم مع العديد من الأمور الصحية الأخرى. ومن بين أفضل العادات والأساليب الصحية الوقائية، يعتبر استخدام الفرشاة والمعجون، واستخدام الخيط الطبي، وزيارة عيادة طبيب الأسنان بشكل منتظم من أساسيات الرعاية الفموية، وقد أظهرت النتائج العلمية الطبية أن مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الوجبات لمدة 20 دقيقة يأتي بنتائج مفيدة جداً على صحة الأسنان