شاركت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في المؤتمر الثاني لرعاية القصّر الذي أقيم تحت عنوان «وإن تخالطوهم فإخوانكم»، بحضور الدكتور نايف العجمي، وزير العدل، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لشؤون القصّر في الكويت، وتحدّث طيب الريّس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر في دبي، في كلمته عن أبرز مشروعات المؤسسة التي تتواءم مع دورها ورسالتها ومهمتها في المجتمع الذي تراه المؤسسة «أمل المستقبل» لهذه الشريحة من المجتمع، وهو إنشاء أول قرية وقفية للأيتام باسم «قرية العائلة».

ويهدف هذا المشروع إلى توفير البيت الآمن والصحي لليتامى في دبي، مع تقديم الرعاية الصحية والغذائية، والأهم من ذلك كله الحب والعناية. وأضاف الريّس «ضماناً لتحقيق الاستدامة لهذا المشروع، وتوفير الاستقرار المالي والإداري له، ستقوم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر، بالتعاون مع المانحين والواقفين، بإنشاء مشروع وقفي في إمارة دبي، سيخصص ريعه بالكامل لتوفير كل الاحتياجات المالية الحالية والمستقبلية لقرية العائلة.

بما يمثل ضمانة كبيرة لتحقيق أهداف المشروع السامية، وعدم تأثره بتراجع مستوى التبرعات أو المنح التي قد يحصل عليها، وهذا يؤكد أنّ المؤسسة لا تكتفي بتوفير الرعاية والاهتمام بالأطفال القصّر فحسب، بل تعمل أيضاً وفق خطة استراتيجية مدروسة، لتنميتهم وتوفير كل سبل الارتقاء والتفوق لهم، بحيث ينشؤوا مواطنين صالحين ومنتجين لوطنهم ومجتمعهم وأمتهم».

ويهدف المؤتمر الذي انعقد برعاية الهيئة العامة لشؤون القصّر في الكويت، إلى توحيد الاستفادة من تجارب دول مجلس التعاون الخليجي في رعاية القصّر، من خلال تكثيف هذه اللقاءات، وتبادل الخبرات بين مؤسسات العمل الاجتماعي العاملة مع شريحة القصّر، وتحديد مقوّمات العمل الأساسية للتعامل مع هذه الشريحة من مختلف الأوجه الاجتماعية والنفسية والتربوية والاستثمارية، والعمل على إيجاد برامج مشتركة بين الهيئات المماثلة في دول الخليج.

وألقى الريس كلمة شرح فيها أهمية دور المؤسسة تجاه القاصر، وقدّم عرضاً مفصّلاً عن المشروعات التي تقوم بها المؤسسة لرعاية الأيتام ومن في حكمهم في إمارة دبي.