انطلقت أمس بأبوظبي فعاليات واعمال المؤتمر الدولي للنقل المستدام، تحت شعار "لِنحيا، نتعلم، ونستمتع في بيئة مستدامة"، والذي يستمر لمدة يومين، ويسلط الضوء على وسائل النقل الصديقة للبيئة ودورها في بناء مجتمع مستدام.

حضر المؤتمر ممثلون عن مواصلات الإمارات، وهيئة الطرق والمواصلات، ومصدر، وهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير، والاتحاد للقطارات والإمارات للطيران وشركاء لكزس، كما استقطب المؤتمر نخبة من المتحدثين والخبراء المحليين والدوليين أمثال غوغل، وغيرهم الكثير.

ويستعرض المؤتمر الدولي للنقل المستدام، والذي يُعتبر أحد أبرز المؤتمرات على جدول فعاليات مهرجان الإمارات الأخضر، الوضع البيئي الراهن وتأثير وسائل النقل المستخدمة حاليا على المكونات المختلفة للبيئة.

وتكمن أهمية المؤتمر في كونه مؤتمرا مخصصا للنقل المستدام، والذي يعتبر أحد الأدوات الأساسية لمواجهة التحديات المتعلقة بالاقتصاد والطاقة والبيئة والذي بدوره يساعد على تحسين المستوى المعيشي.

تحويل مركبات

وأكد المهندس ماهر السيد أحمد المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للخدمات الفنية التابع لمواصلات الإمارات، أن المركز نجح في تحويل 2600 مركبة للعمل بالغاز الطبيعي.

وأوضح أن المركز يمتلك 5 محطات لتحويل المركبات، منها ثلاث محطات في إمارة أبوظبي، وواحدة في دبي، وواحدة سيتم افتتاحها قريبا في الشارقة، مشيرا الى ان المركز حريص على استخدام أعلى المواصفات التقنية الحديثة والمعتمدة في المحطات الخاصة بعمليات تحويل المركبات للعمل بنظام الغاز الطبيعي.

وكشف المهندس ماهر السيد أحمد أن المركز يعتزم خلال الفترة المقبلة، اطلاق مشروع جديد خاص بتحويل الباصات الكبيرة، اذ سيتم تعديلها بحيث تعمل محركاتها بنسبة 50% عن طريق الغاز و50% عن طريق الديزل، مؤكدا في الوقت نفسه على أن المشروع سيساهم في خفض نسبة الانبعاث الكربوني الى حوالي 20%، كما انه سيرشد استخدام الوقود الى 36%.

وأشار إلى أن الغاز الطبيعي أخف من الهواء، وفي حالة حدوث أي تسرب يصعد هذا الغاز إلى أعلى بعكس البنزين الذي يتسرب إلى الأسفل، كما أن اسطوانات الغاز المستخدمة مصممة ضد الحريق وضد الصدمات.