توجه المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالشكر والامتنان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ونادي القيادات الإلكتروني في المعهد الإلكتروني للجودة الشاملة، ولجنة التحكيم الدولية لجائزة فايجينباوم للتميز القيادي، التي فاز بها أمس.
جاء ذلك خلال استقباله الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، الذي سلمه الجائزة المعروفة بجائزة فايجينباوم للتميز القيادي عن فئة القياديين المنجزين وميدالية كانو لرواد التميز 2013، المقدمة من جامعة حمدان بن محمد الذكية، وتعتبر هذه الجوائز مؤشرا يقيس المستوى المرموق الذي وصلت إليه الدائرة في التميز والجودة.
وقال لوتاه إنه يشعر بالفخر والامتنان لهذا الشرف العظيم الذي حظي به، وأضاف: أشعر بأنني محظوظ لكوني ولدت وترعرعت في كنف هذه الأمة وقيادتها الحكيمة التي كانت دائماً نبراسي وقدوتي في العمل، فضلاً عن كونها مثالاً أحتذي به في حياتي الشخصية.. وبقدر الفخر الذي أشعر به أنا وفريق عملنا وشركاؤنا في بلدية دبي لهذا التقدير وللإنجازات التي حققناها سوية يملؤني إحساس أكبر بالمسؤولية تجاه نفسي للمضي نحو تحقيق المزيد من التفوق وتجاه مشاركة الفائزين الآخرين التزامهم حيال أجيال المستقبل وتوجيهها وإرشادها كل في بلده.
إنجازات مؤثرة
وتهدف هذه الجائزة إلى تكريم السيدات والرجال في العالم العربي، ممن حققوا إنجازات مؤثرة على مستوى الإبداع والجودة والتميز القيادي، ضمن عالم الأعمال وفي المجتمع على السواء، وتأتي هذه الجائزة والتقدير الدولي تقديراً لجهوده المتميزة ومساهماته الشخصية وقدراته المهنية ومهاراته القيادية ورؤيته الناضجة والفعالة، حيث تميز المهندس لوتاه بمستويات عالية من الكفاءة في قيادة مؤسساته أو أقسامها أو إداراتها، وامتلاكه ما يلزم لإدارة مختلف العمليات ورعاية البلدية والتوجيه الإيجابي للطاقات الإبداعية للموظفين والحفاظ على ثبات الأهداف وتقديم معايير أداء عالية.
حيث طور خططاً استراتيجية للإدارة واشرك الموظفين وعمل على تنفيذها في مختلف الإدارات، كما تمتع بالقدرات القيادية التي تقود إلى تحقيق المؤسسة لمختلف الإنجازات، والقيام بتطوير وتوجيه الأداء في جميع أقسام البلدية وقدرته على قيادة التغيير والتحسين، وإظهار التزامه بخدمة العملاء والدعم المستمر لثقافة تتمحور حول العملاء داخل المؤسسة (برامج ولاء العملاء والمشاركة المجتمعية)، وتطوير الصفات القيادية في الآخرين من خلال التمكين والمشاركة والتوجيه والتدريب، وإيمانه بتطوير الموظفين وحرصه على مساندة نظرائه في خطط العملية وتنفيذ عناصر إدارة الأداء وبرامج التقدير في المؤسسة أو القسم.
كما تميز بإدارة موارد المؤسسة بفعالية (أي الموارد المالية والإعلامية وغيرها) بما في ذلك الاتصال الفعال وجودة صنع القرار وإدارة المشاريع العملية على جميع مستويات المؤسسة، والسعي لتوفير الموارد البشرية المناسبة للوظائف المناسبة، وتسهيل التدفق السهل للمعلومات وإدارة بنية تحتية مادية مناسبة تدعم زيادة إنتاجية الموظفين وتحسين أدائهم، والعمل على بناء مؤسسة تتمحور على العمليات وتركز على احتياجات العملاء.
وتوفير المهارات المناسبة والتقنيات اللازمة لإدارة الإجراءات والعمليات التي تركز على العملاء، وإدخال تكنولوجيا المعلومات لدعم التكامل والبناء بمستويات عالية، واستخدام العلاقات بين الأشخاص لبناء الثقة والتواصل السليم، والتواصل الفعال كأداة مهمة في دفع عجلة التميز في المؤسسة، بالإضافة إلى خلق الأثر المنشود من خلال التواصل والحضور والتعاطف والمعرفة والابتكار، والمشاركة في تحقيق الانسجام المؤسسي من خلال تطوير ونشر الهدف الفعال.
نقل المعارف
وقد ساعد المهندس حسين لوتاه، بصفته مديرا عاما لبلدية دبي، على التشجيع في نقل المعارف وأفضل الممارسات لإغلاق الثغرات التنافسية وتحسين أداء الموظفين، واستخدام حل المشكلات والتحسين المستمر كأداة لتطوير وتعزيز جودة إيصال الخدمات للعميل، والمشاركة في إطلاق المبادرات الرامية إلى إنشاء منصة شاملة من المنتجات والخدمات ذات العلاقة بالاقتصاد الإسلامي، تهدف إلى إدماج الاقتصاد الإسلامي كجزء من اقتصاد دبي بشكل عام.
والتي سوف تدعم تحويل دبي إلى عاصمة للاقتصاد الإسلامي، وهذا يشمل صكوك التمويل والتأمين وعقود التحكيم، صناعة الأغذية الإسلامية ومعايير التجارة (الطعام الحلال)، ومعايير إدارة الجودة، المشاركة في تنفيذ توجيهات حكومة دبي، والعمل على وضع خطة متعددة المراحل متكاملة لتنفيذ المشروع، والذي سوف تحتل دبي من خلاله مرتبة متقدمة بين المدن في العالم، إَضافة إلى جعل دبي من المدن الرائدة والأكثر تطورا، لتعزيز مدينة دبي دوليا، من خلال إعداد المدينة في الحدائق العامة والبنى التحتية لاستضافة وتنظيم الأحداث من جميع أنحاء العالم.
ركيزة أساسية
ومن جانبه أكد الدكتور منصور العور رئيس الجامعة خلال التكريم على أهمية التميز القيادي باعتباره ركيزة أساسية لإنجاح السعي المستمر نحو تحقيق النمو المستدام والتنمية الشاملة، موضحا أن الجامعة تحرص انطلاقاً من مكانتها الطليعية كإحدى أبرز الجهات الداعمة للمنهجيات المبتكرة في التعليم الإلكتروني على المشاركة بفاعلية في المبادرات التي تعزز الإنجازات الحضارية التي تحققت في دولة الإمارات على مستوى تطوير جيل جديد من القيادات المؤهلة، بما ينسجم مع أعلى معايير التميز، مضيفا أن "جائزة فايجينباوم للتميز القيادي" تمثل جزءا لا يتجزأ من جهودنا لترسيخ ثقافة التميز القيادي في أوساط المجتمع المحلي.
إنجاز 70% من سوق الشاحنات وقطع الغيار المستعملة
تقوم بلدية دبي حالياً بتنفيذ أعمال المرحلة الأخيرة من مشروع سوق الشاحنات وقطع الغيار المستعملة الجديد، بعد ان انتهت من تسوية الأرض وإنجاز أعمال الطرق وكافة الأعمال المدنية المتعلقة، حيث بلغت نسبة الإنجاز 70%.
المشروع يقع في منطقة الروية الثالثة، على مساحة تبلغ 421 ألف متر مربع، ويتوقع الانتهاء منه في الربع الثالث من عام 2014، ويضم 148 معرضا متخصصا ومبنى متطورا للخدمات، يحوي كافة الأعمال الأساسية والضرورية للشركات والمحلات والمؤسسات ضمن نطاق السوق ولمرتاديه ايضا وبشكل يضمن انسيابية العمل، كما يحتوي المشروع على مبان للخدمات ودورات مياه عمومية وغرف لتجميع القمامة وغرف للحراسة ومظلات لوقوف الدرجات الهوائية ومواقف للسيارات.
وسيضم المشروع في مبناه الرئيسي مختلف خدمات الدوائر الحكومية ذات الصلة بهذا القطاع، كما سيعمل المشروع على تجميع كل ما يتعلق بالآلات والمعدات والرافعات والشاحنات ومستلزماتها في مجمع تسوقي متخصص.
ويهدف المشروع إلى المساهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتوفير الوقت والجهد على التجار والمستهلكين في نفس الوقت، وتقديم خدمة جديدة للمجتمع والشركات المتخصصة في تلك المجالات بصورة مميزة تعكس حضارة مدينة دبي في المجالات كافة والتخصصات على اختلافها.
مطويات توعية
إلى ذلك بدأت إدارة النفايات في بلدية دبي حملة توعية بتوزيع مطويات على سكان المدينة، تحثهم وتوجههم بنبذ الممارسات السلبية وترسيخ الممارسات الإيجابية.
وذكر المهندس عبد المجيد سيفائي مدير إدارة النفايات ببلدية دبي ان هذه المبادرة جاءت استكمالا لخطة إدارة النفايات بالتواصل الإيجابي مع كافة أفراد المجتمع وتذكيرهم بالدور المنوط بهم تجاه مجتمعهم، وضرورة التخلص السليم من النفايات سواءً منزلية أو زراعية أو النفايات الكبيرة الحجم
«أبو مراقبة الجودة»
تم تأسيس الجائزة تكريما للدّكتور أرماند فال فايجينباوم، الذي أطلق عليه لقب "أبو مراقبة الجودة الشّاملة"، وهي مخصصة لتكريم الرّجال والسيدات في العالم العربيّ لقيادتهم المثاليّة في إدارة مؤسّساتهم وفاءً لدورهم في الأعمال والمجتمع، ولأساليبهم الواثقة في نشر طرائق وثقافة الجودة في العمل، ولكونهم قدوة للآخرين.
وتدعم الجائزة ممارسات التخطيط على المدى البعيد والأداء المستدام، بالتركيز بصورة جوهريّة على الجودة والتشجيع على مواصلة تطوير بنية ذهنية وسلوكية في مجتمعات الأعمال تفتح المجال دائماً أمام بروز قادة فاعلين ومؤثرين على المستويات كافّة. وتتضمّن الجائزة أربع فئات قياديّة: القادة المتميزون، القادة المنجزون، القيادات النّسائيّة، والنّجوم الصّاعدة.

