أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة أن مستشفيات وزارة الصحة ستخضع لعملية تقييم شامل ليتم ترشيحها واعتمادها من قبل جهات عالمية مختصة، وجاءت تصريحات الدكتور العلماء عقب جولة قام بها امس الى مستشفى البراحة رافقه خلاها الدكتور يوسف السركال وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات استمعا خلالها الى ملاحظات المستشفى حول نقص الكادر التمريضي وبحث الآراء المختلفة حول العمل في المستشفى من قبل كادر الأطباء والفنيين وأهم الاحتياجات وتطلعاتهم المستقبلية في المجال الصحي. وأوصى سعادته بأن تتم عملية التعيينات بأسرع وقت ممكن وضرورة استمرار العمل بالكفاءة المعهودة للحفاظ على تحقيق معدلات الاداء العالمية.
ثم تابع جولته في المستشفى حيث طالب الأطباء بضرورة وقف الوصفات الطبية اليدوية تماماً والتحول إلى الوصفات الالكترونية وطلب وكيل الوزارة بأهمية وجود الموظف الإداري الشامل ليعمل في الاستقبال بدلاً من أن تكون المهام مقسمة على عدة موظفين.
و أوصى بتحديث أجهزة الأشعة المقطعية ومعاينة المرضى في قسم الطوارئ قبل مناقشة المريض على عملية دفع الرسوم ، كما وجه بضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحقيق التواصل وتلبية رغبات المراجعين، مشيرا إلى أن الخدمات الإلكترونية أصبحت مطلبا حيويا لجميع الأطراف المعنية بالخدمات الصحية، لافتا إلى أن الوزارة تقوم بتحديث كافة معاملاتها في إطار خطة شاملة للنهوض بالخدمات الإلكترونية وتحقيق التواصل الناجح بين جميع الجهات.
وقال العلماء بأن وزارة الصحة تواصل جهودها لتطوير مستشفى البراحة وتزويده بالمتخصصين من الاستشاريين والأطباء بمختلف التخصصات .
