منحت وزارة الصحة المستشفيات الخاصة مدة ثلاث سنوات والمراكز الصحية مدة خمس سنوات للحصول على الاعتماد الدولي من قبل الجهات المانحة لمثل هذه الاعتمادات، وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بضرورة تطوير الخدمات العلاجية في الدولة والارتقاء بها الى مصاف الدول العالمية لاعتبارها من اهم مقومات السياحة العلاجية.

تعميم

وقالت مصادر في الوزارة للبيان ان تعميما بهذا الشأن سيصدر خلال ايام وسيتم ابلاغ كافة المستشفيات والمراكز الصحية في المناطق الشمالية بضرورة الالتزام والبدء بإجراءات الحصول على الاعتماد الدولي، وسيتم ربط اعادة تجديد ترخيص تلك المنشآت وجميع المستشفيات والمراكز الصحية مستقبلا بالحصول على الاعتراف الدولي.

80 معتمدة عالميا

وكان الدكتور امين الاميري وكيل وزارة الصحة للممارسات الطبية والتراخيص قد اشار في وقت سابق الى أن دولة الإمارات تشكل النسبة الأعلى على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا في حصول المستشفيات الخاصة العاملة بها على الاعتماد الدولي من قبل "جي سي أي"، مبينا أن عدد المستشفيات والمراكز الصحية المعتمدة عالميا وصل لغاية الآن إلى 80 منشأة.

تشجيع السياحة العلاجية

وقال: إن حصول المرافق الصحية على الاعتماد الدولي سيكون له دور فاعل في تشجيع السياحة العلاجية وتحسين إجراءات العمل اليومية في المستشفيات وتحسين كفاءتها من خلال مضاعفة النتائج وتقليل التكاليف، وسيؤدي ذلك إلى تسهيل وصول المرضى إلى المواعيد والخدمات الصحية، ومشاركتهم بالعملية العلاجية بشكل فاعل، لافتا إلى ان تطبيق المعايير الدولية في المؤسسات الصحية المختلفة سيعمل على تحسين ثقافة وسلامة المرضى والتحسين المستمر في هذه المؤسسات، حيث سيعمل الجميع بروح الفريق الواحد، لاقتناص فرص التحسين من أجل تحسين نتائج الأداء النهائية للمرضى وعائلاتهم، في مجال تقليل نسب العدوى في المستشفيات وتقليل نسبة المضاعفات والأخطاء الطبية، التي تحصل في معظم مؤسسات العالم الصحية.

 

جهود

مما لا شك فيه أن وجود المعايير الصحية سيؤدي بالتأكيد إلى تعزيز حقوق المرضى وواجباتهم، حيث تلزم هذه المعايير جميع المؤسسات الصحية بتبني وثيقة حقوق المرضى حسب افضل الممارسات العالمية، ومن أهم هذه الحقوق مشاركة المرضى في خطتهم العلاجية وتمكينهم من اتخاذ القرارات، التي تخص خطط العلاج وتنفيذها، وذلك من خلال تزويدهم في اتخاذ هذه القرارات حيث لا بد من أن تتم هذه العملية بمستوى عال من الكفاءة والشفافية وبلغة تتناسب مع التفاوت الصحي والثقافي لمستويات المرضى.