أكدت نشرة " أخبار الساعة " أن الدولة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ،حفظه الله ، تقف إلى جانب مصالح الشعوب العربية في التنمية والأمن والاستقرار والتقدم وهذا هو المحرك الأساسي لسياستها العربية منذ عهد المغفور له " بإذن الله تعالى " الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله ".

وتحت عنوان " دعم إماراتي ثابت لتنمية الشعوب العربية واستقرارها " قالت إنه في هذا السياق جاءت الكلمات المعبرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، خلال استقباله مساء السبت الماضي رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة حيث أكد سموه وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة رئيسا وحكومة وشعبا إلى جانب الشعب التونسي الشقيق ومساعدته للخروج من نفق اللا استقرار الأمني والمعيشي والاجتماعي.

وأضافت إن سموه أكد حرص الدولة على استقرار أشقائها العرب وأمنهم لأنها تؤمن بأن أمنها من أمنهم وقد عبرت عن ذلك خاصة خلال السنوات الثلاث الأخيرة بالقول والعمل سواء من خلال تقديم الدعم المالي والاقتصادي والسياسي كما هي الحال في مصر واليمن أو المساهمة في حماية الأمن الداخلي في مواجهة دعاة الفوضى والفتنة والخراب..كما هي الحال في مملكة البحرين الشقيقة التي شهدت أراضيها مؤخرا استشهاد أحد الضباط الإماراتيين وهو يؤدي واجبه المقدس في التصدي لقوى العنف والإرهاب إلى جانب إخوانه البحرينيين.

وبينت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات و البحوث الاستراتيجية..أن هذا الموقف الإماراتي الثابت والمبدئي في دعم الدول العربية ومساعدتها للخروج من أزماتها التي تعمل قوى التطرف والتعصب على تأجيجها..يقابل بتقدير كبير من قبل الشعوب العربية التي تحتفظ بذاكرتها بصورة ناصعة للإمارات وقيادتها الرشيدة باعتبارها رمزا دائما للنجدة والمساعدة خاصة في أوقات الأزمات والمحن وهي صورة لم تستطع بعض القوى المتطرفة أن تنال منها على الرغم من محاولاتها العديدة خلال الفترة الماضية لأن الرصيد الإماراتي الثري لدى الشعب العربي من المحيط إلى الخليج أكبر من أن تشوهه بعض الجماعات مهما علا صوتها ومهما بثت من دعاوى وأكاذيب.

وأكدت " أخبار الساعة " في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات تفتح قلبها وعقلها لكل العرب في إطار من الاحترام المتبادل والحرص على المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأن هذه هي مبادئها التي تؤمن بها وتسير عليها منذ نشأتها لا تتجاوزها لأي سبب أو تحت أي مبرر وفي الوقت نفسه تتوقع من الآخرين احترامها لأن هذا هو الطريق الوحيد لبناء علاقات عربية - عربية مستقرة وايجابية وتصب في خدمة الشعوب وتشكل جبهة قوية في مواجهة الإرهاب والقوى التي تقف وراءه وتسعى إلى تهديد أمن وسلام وتنمية المجتمعات العربية والإسلامية وتغيير هويتها وثقافتها الأصيلة وإثارة أسباب الصراع الديني والطائفي في ربوعها.