استجاب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، لنداء وجهه مغرد كويتي عبر «تويتر» لعلاج سيدة إماراتية مطلقة من كويتي، معتبراً سموه أن هذا العمل واجبه، وشاكراً المغرد الكويتي، حيث دون سموه: «هذا واجبي سيدي ولكم إن شاء الله الأجر».

وكان المغرد الكويتي، دويع العجمي، وجه نداء إلى أهل الخير، يقول فيه: «إن سيدة إماراتية، مطلقة وبلا معيل ومعاقة، رهنت إثباتاتها لدى عدد من المحلات لتشتري الطعام، تناشدكم العون، وكافة بياناتها موجودة».

وأوضح أن هذه السيدة الإماراتية، التي لم يذكر اسمها، مطلقة من كويتي، وتعيش بالكويت مع ابنها الصغير، معاقة ومبتورة القدم، وليس لها معيل ولا مصروف ولا نفقة.

وقال: «طليقها أجبرها على التنازل عن النفقة والسكن مقابل حضانة طفلها، ووافقت، وتعيش بغرفة ببناية قديمة، وعلى صدقات أهل الخير».

وأضاف : «قدمت أوراقها للسفارة الإماراتية، فقالوا تذهب إلى الإمارات، وسنتكفل بعلاجها، والمرأة ترفض لأن في حال سفرها ستفقد حضانة طفلها».

السيدة الإماراتية رهنت إثباتاتها في عدد من المحلات لتشتري الطعام لها ولطفلها، وتناشدكم العون وكافة بياناتها موجودة لدي.

وبعد هذا النداء تلقى دويع العجمي اتصالاً من سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وتكفل بالموضوع.

يقول دويع: « للتو اتصل فيني مكتب وزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد، وتكفل بالموضوع الذي طرحته عن السيدة الإماراتية، بيض الله وجهك».

واختتم دويع حديثه بالقول : «أقسم بالله العظيم أن سمو الشيخ عبدالله بن زايد بنفسه تكفل بالموضوع بعد دقائق فقط من طرحي القضية له على تويتر».