أكدت الدكتورة منى تهلك استشاري أمراض النساء والولادة بمستشفى لطيفة وجود أكثر من (100.000) مئة ألف سيدة في الدولة تعاني من مرض بطانة الرحم المهاجرة، مشيرة إلى أن المرض يصيب ما بين 5 إلى 10 % من النساء أثناء فترات الحمل والولادة مما يؤثر سلبا على الحياة اليومية للمريضات بسبب الألم.

وأشارت الدكتورة تهلك على هامش حملة التوعية التي أطلقها المستشفى بالتعاون مع شركة باير للرعاية الصحية تحت شعار " لا للألم بعد الآن" بمناسبة اليوم العالمي لمرض بطانة الرحم المهاجرة الذي يصادف في شهر مارس من كل عام، إلى أن عيادة علاج مرض بطانة الرحم المهاجرة التي تم استحداثها في شهر سبتمبر من العام 2012 قامت بإجراء 145 عملية جراحية لسيدات يعانين من مرض البطانة المهاجرة مشيرة إلى أن العملية الجراحية هي الحل الأخير لبعض الحالات في حين أن الاكتشاف المبكر ضروري للحصول على نتائج أفضل.

وأكدت الدكتورة منى تهلك على أهمية هذه الحملة للتوعية بمرض بطانة الرحم المهاجرة وتثقيف النساء في الدولة حول هذا المرض وآثاره السلبية وأهمية الكشف المبكر عن المرض وخيارات العلاج المتاحة لتفادي المضاعفات السلبية للمرض.

وأشار الدكتور غسان لطفي استشاري أمراض النساء والولادة بمستشفى لطيفة إلى أن الحملة تهدف إلى تثقيف النساء بهذا المرض وتشجيعهن على الفحص والعلاج المبكر عند ظهور أعراض المرض مشيرا إلى أن التأخر في الحصول على العلاج المناسب يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية وضعف القدرة على الإنجاب وخاصة أثناء السنوات التي يمكن فيها الحمل.

وقال الدكتور باسم عبدالله رئيس وحدة منطقة الخليج العربي باير للرعاية الصحية : "نحن في باير للرعاية الصحية نركز دائماً على تحسين صحة المرأة والعائلة بشكل عام، ومن هذا المنطلق يأتي اهتمامنا في رفع التوعية بهذا المرض وأضراره وسبل علاجه إلى أعلى المستويات ".