كشف معالي جمعة الماجد، رئيس مجلس إدارة، ومؤسس جمعية بيت الخير، أن الجمعية أنفقت منذ إنشائها حتى اليوم أكثر من مليار و100 مليون درهم، استفاد منها مئات الآلاف من الأسر المتعففة وأصحاب الحاجات، مشيراً إلى أن منهج الجمعية هو التخصص في العمل الخيري داخل الدولة.

وقال معاليه، خلال الاحتفال الذي نظمته الجمعية صباح أمس، بمناسبة اليوبيل الفضي ومرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسها، بفندق جميرا بيتش بدبي، إن الجمعية تقدم مساعدات نقدية لنحو 5500 أسرة بشكل شهري، ومساعدات طارئة ومقطوعة لأكثر من 14000 أسرة سنوياً، إضافة إلى مساعدة 19000 طالب، و2000 يتيم، و500 من ذوي الإعاقة.

الأسر المتعففة

ووجّه معالي جمعة الماجد الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، لثقته الغالية التي أولاها لبيت الخير، إذ أسند إليها إدارة مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية.

وقال «إن العمل الخيري متأصل في أبناء الإمارات، إذ أرسى المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، هذا النهج، وعليه سار حكام الإمارات جميعاً، وأولياء عهودهم الكرام، فدعموا الجهود الخيرية وشجعوها».

وأضاف «أن أول مجلس إدارة للجمعية ضم سبعة أشخاص، هم: ناصر عبد اللطيف السركال، وأحمد محمد بو رحيمة، وخليفة جمعة النابودة، وراشد عبد العزيز المخاوي، ومحمد إبراهيم عبيد الله، وعبد الرحمن سيف الغرير، وعبد الواحد حسن الرستماني».

مشروعات متعددة

ومن جهته، صرّح عابدين طاهر العوضي، المدير العام للجمعية، أن «بيت الخير» شهدت قفزات في الإنفاق، تعكس تنامي دورها في المجتمع، وازدياد الثقة بأدائها ومصداقيتها، وقدرتها على إيصال عطاء المحسنين والمانحين إلى أكثر الناس حاجة».

وأفاد العوضي أن الجمعية أنفقت خلال عام 2013 ما يقرب من 151 مليون درهم، ليصل إنفاقها في خمسة وعشرين عاماً إلى أكثر من مليار ومئة مليون درهم، منها 414 مليوناً أنفقت على المساعدات الشهرية النقدية للأسر بشكل شهري، و173 مليون درهم أنفقت على المواد العينية والغذائية الشهرية، و307 ملايين درهم قدمت مساعدات طارئة ومقطوعة، إضافة إلى 103 ملايين درهم قدمت للأيتام، و37 مليوناً للطلبة، و19 مليون درهم لذوي الاحتياجات الخاصة، و47 مليون درهم على مشروعات الغارمين، وعلاج وصيانة منزل، والأضاحي، وزكاة الفطر، وغيرها.

وأشار عابدين العوضي إلى مشروع الوقف الخيري الذي يقع ضمن برنامج «الصدقة الجارية» الذي كان عامل أمان واستمرار للجمعية، فقال «إن الجمعية تملك اليوم 18 وقفاً تدر عليها الكثير من الموارد».

وأضاف أن الزكاة شكلت خلال مسيرة «بيت الخير» 57% من موارد الجمعية، والصدقات شكلت مع الأوقاف 39%، وشكلت الموارد الأخرى نحو 4%، مؤكداً أن «بيت الخير» تتميز بسياسة إنفاق صارمة وشفافة، لضبط عمليات الصرف على البرامج والمشروعات الخيرية، والتدقيق في طلبات المساعدة، من خلال نظام البحث الاجتماعي، للتأكد من أن إنفاقها الخيري يذهب إلى من يستحقونه.

تكريم أهل الخير

وفي ختام الاحتفال، تم تكريم عدد كبير من أهل الخير والمحسنين «فرسان العطاء» الذين كانت لهم بصمة واضحة في مسيرة الجمعية ونجاحها، وفي مقدمتهم قدامى المؤسسين وأعضاء مجلس الإدارة الأوائل، وكبار الداعمين والمحسنين والشركاء الاستراتيجيين، والمؤسسات الإعلامية التي واكبت رحلة الجمعية، إضافة إلى الموظفين والمتطوعين المتميزين.

وبدأ التكريم بالشركاء الاستراتيجيين، وهم: هيئة آل مكتوم الخيرية، ومؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية، ومؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية، ومؤسسة ماجد الفطيم الخيرية.

ثم كرم معالي جمعة الماجد المحسنين الذين قدموا وقفاً جارياً للجمعية، وهم محمد عبدالله القاز، ومحمد إبراهيم عبيد الله، وخليفة جمعة النابودة، وسلطان بن الشيخ مجرن، والمغفور له بإذن الله خليفة أحمد بن فهد، رحمه الله، والمغفور له بإذن الله ناصر عبد اللطيف السركال، رحمه الله، والمغفور له بإذن الله مبارك محمد سعيد، رحمه الله، والمغفور له بإذن الله يعقوب عبد الله المنصوري، رحمه الله، وعائشة سيف صقر المري، وعبيد محمد الزعابي.