انطلقت أمس، فعاليات "مهرجان الإمارات الأخضر"، الذي يهدف إلى رفع مستوى التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة، وإتاحة الفرصة أمام الهيئات والدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة، للترويج لمبادراتها البيئية، وصولاً إلى تطبيقها على أرض الواقع، نحو إرساء بيئة خضراء مستدامة.

وافتتحت اللجنة المنظمة للمهرجان الفعاليات الرسمية، صباح أمس، في حديقة الخالدية بأبوظبي، حيث من المقرر أن يستمر حتى 16 أبريل المقبل تحت شعار " لِنَحيا، نتعَلّم ونستمتع في بيئة مستدامة"، ويشمل مبادرات متنوعة ومعارض ومؤتمرات مصاحبة في مختلف إمارات الدولة، ويسعى المهرجان، للوصول إلى تحقيق أهدافه في تعزيز ممارسات الاستدامة البيئية، وذلك من خلال الأنشطة والفعاليات، التي ينظمها ويرعاها، وأبرزها تقديم عروض للزوار والمقيمين، تتضمن إقامات في الفنادق الصديقة للبيئة، جولات سياحية للمعالم البيئية والمحميات الطبيعية، فعاليات وأنشطة رياضية خضراء في الحدائق العامة، الفنون الصديقة للبيئة، إضافة إلى التسوق الأخضر، وغيرها الكثير من الفعاليات البيئية والترفيهية.

وشارك في فعاليات اليوم الافتتاحي للمهرجان، ممثلون عن هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وهيئة الثقافة والسياحة بأبوظبي، وهيئة السياحة بالشارقة، وهيئة السياحة بعجمان، إضافة إلى وزارة التربية والتعليم، ومواصلات الإمارات، وبلدية دبا، وهيئة البيئة بأبوظبي، وهيئة الكهرباء والمياه بأبوظبي، والدفاع المدني بدبي، وبلدية عجمان.

وقالت لامعة الشليح، مديرة الشركة المنَّظِمة للمهرجان، الذي يقام بالتعاون مع بلدية مدينة أبوظبي و"ديزرت جروب وجرف لتنمية المشاريع"، إن مهرجان الإمارات الأخضر 2014، يهدف إلى مواكبة رؤية الإمارات 2021 وتمهيد الطريق لبناء مجتمع مستدام في الدولة.

وجهة رائدة

وقالت أميرة جوخدار، الرئيسة التنفيذية للمبيعات للشركة المنظمة لمهرجان الإمارات الأخضر، إن المهرجان شهد أمس، مشاركة واسعة خلال الحفل الافتتاحي، الذي أقيم في أبوظبي، حيث تم زراعة نحو 2500 زهرة، إضافة إلى 300 شتلة، مشيرة إلى أن الحدث يسهم في كشف النقاب عن هوية الاستدامة في الدولة وجهة خضراء رائدة تقدم لسكانها وزوارها نوعية حياة أفضل، كما يوفر للجهات الحكومية والخاصة منصة لتبادل المعرفة والنقاش من أجل تنمية مستدامة، كما يسلط الضوء على تشكيلة واسعة من الأنشطة التوعوية، حيث سيختبر المشاركون بشكل مباشر جميع جوانب العيش الصديق للبيئة، بما في ذلك التسوق الأخضر، الفن الصديق للبيئة، اللياقة الخضراء، الإفطار الصديق للبيئة، عروض الأزياء الصديقة للبيئة، ومعرض وسائل النقل المستدامة، كما سيتم نشر المعرفة الخضراء من قبل خبراء في الاقتصاد المستدام.

وتابعت: "يستضيف أبوظبي مول أيضاً في شهر أبريل المقبل المعرض الأول المتخصص للأزياء الصديقة للبيئة، بحضور كبار مصممي الأزياء من منطقة الشرق الأوسط والعالم.

 

مشاركة طلابية

تقدم المؤسسات التعليمية في الدولة المشاركة في مهرجان الإمارات الأخضر برامج توعوية لطلابها حول طرق المحافظة على البيئة وأفضل الممارسات الصديقة للبيئة، ويشارك الطلبة في العديد من الأنشطة البيئية، مثل زراعة الأشجار، حملات التنظيف، كما ستقوم المؤسسات التعليمية بتنظيم ندوات، وورش عمل توعوية، حول كيفية المحافظة على البيئة.