في الظل

القيادة .. وقفة تأملية

شغفه وحبه للقيادة قاده إلى أن يكون سائقاً لإشباع هوايته، وتحويلها من الهواية الى مهنة ووظيفة يومية، لتجعله يعمل فوق ساعات العمل المحددة.

بخت أمين دريول خان، سائق منذ 14 سنة في الامارات، حتى انتقل للعمل في مؤسسة الميدان للخيول بدبي.

حب العمل

ويقول بخت: أقضي معظم يومي في السيارة، لكنني لا أمتنع عن مزاولة أي نشاط آخر يطلب مني، وهذا يعود الى انني أكره الجلوس من غير اتمام أي عمل، ويرى بخت من الازدحام المروري فترة تأملية، يركز من خلالها على السائقين والسيارات، الى جانب رصد الأخطاء التي يرتكبها مرتادو الطريق.

قال بخت: إنه يحصل على التحفيز وتقدير من قبل القائمين على المؤسسة التي يعمل تحت مظلتها، و"على الرغم من بعدي عن موطني، إلا أنني أشعر بأن الإمارات هي متنفسي الأول وموطني الثاني، والبيئة التي أمارس العمل بها متجددة وحيوية، والفعاليات والنشاطات التي تقام في المؤسسة اضافة جديدة غير المهنة والهواية" .

ويوضح أنه كغيره من الأفراد يطمح في أن يكون في المقدمة دائماً والحصول على مردود مادي أكبر لتلبية كل الاحتياجات لأسرته البعيدة، لكنه لن يتوقف عن ممارستها، ويقول: أثق بأنني سأحصل على ما أتمناه في يوم من الأيام.

مضيفاً أنه لا يجوز قول لا أحب وظيفتي وإنما عليك أن تتعلم كيف تحب عملك، فلا تقل عندما أجد وظيفة أخرى سأكون أفضل، لأنك لن تكون كذلك، لأن لديك شعورا وأحاسيس سلبية من الوظيفة القديمةـ فإذا ذهبت لوظيفة جديدة ستأخذ هذه الأحاسيس والشعور معك لأنك "مبرمج"، فتأكد أنك في الوظيفة الجديدة ستجد نفس الأشياء والأمور السلبية التي كانت في الوظيفة الأولى، وذلك لأنك أخذت نفسك دون أن تغير هذه المشاعر والأحاسيس.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات